الصباح الـتـربـوي

براد: الدراجات الهوائية ترفع نسبة نجاح المستفيدين

مدير أكاديمية سوس قال إن تفعيل المبادرات شجع الإقبال على التمدرس بالعالم القروي

أوضح علي براد، مدير أكاديمية جهة سوس ماسة درعة أن إدارة الأكاديمية والنيابات التابعة لها عملت منذ انطلاق الإصلاحات التربوية في تفعيل مجموعة من المبادرات والإجراءات بهدف دعم التمدرس وتشجيعه والمساعدة على تجاوز المعيقات السوسيو-اقتصادية والجغرافية، وذلك في إطار التنزيل الميداني لإجراءات البرنامج الاستعجالي المتعلق بتكافؤ فرص ولوج التعليم الإلزامي بمختلف التدابير المتعلقة بالمنح والإطعام والزي المدرسي الموحد والنقل المدرسي وبرنامج “تيسير” للتحويلات المالية المشروطة والمبادرة الملكية مليون محفظة.
وتهدف المبادرات جميعها إلى تقليص ظاهرة الهدر المدرسي وإعطاء دفعة قوية لتعميم التعليم الإلزامي وضمان تكافؤ الفرص وتحسين جودة التعلمات ودعم الأسر المعوزة.
وأكد مدير الأكاديمية أن اعتمادات مالية هامة خصصت لتدابير المشروع E1.P4 من البرنامج الاستعجالي خلال السنتين الماليتين الماضيتين، وتتم مواصلة الجهود وتخصيص اعتمادات مالية هامة أخرى خلال السنة المالية 2011، مما انعكس وينعكس في الميدان على ارتفاع في أعداد الممنوحين والمستفيدين من الإطعام وارتفاع في الأسر المستفيدة من برنامج “تيسير”.
وامتد التأثير الإيجابي لينعكس على رفع نسب الإقبال على التمدرس بالعالم القروي وخفض نسب الانقطاع والهدر المدرسيين.
وكان لتفعيل قرار رفع المنحة المخصصة للداخليين إلى 1260 درهما للتلميذ كل ثلاثة أشهر انعكاس إيجابي على جودة الوجبات المقدمة للتلاميذ في الداخليات والمطاعم سواء من حيث الكم أو الكيف، وهو ما انعكس إيجابيا كذلك على مستوى تحصيل التلاميذ والمساهمة في الحد من ظاهرة الهدر المدرسي.
وأفاد مدير الأكاديمية أن الإدارة الجهوية، خصصت للمطاعم المدرسية والداخليات بالجهة على مدى الموسمين الماضيين، اعتمادات مالية هامة بلغت سنة 75 مليونا و749 ألف درهم سنة 2009، ورصد لها 114 مليونا و260 ألف درهم سنة 2010، أي بزيادة تقدر ب 34 في المائة، فيما سيخصص لها خلال السنة المالية المقبلة 2011 اعتمادا للإطعام والمنح يفوق 119 مليون درهم، إذ ستعرف خدمات الداخليات والمطاعم ارتفاعا في أعداد المستفيدين خلال الدخول المدرسي المقبل انسجاما مع متطلبات البرنامج الاستعجالي.
وأبرز أن أعداد المستفيدات والمستفيدين من الإطعام بالابتدائي على مستوى نيابات الجهة بلغ ارتفاعا هاما على مدى السنوات 2008 و2009 و2010، إذ انتقلت على التوالي من 127570 إلى 140327 ثم إلى 142908.  وسيعرف هذا العدد ارتفاعا برسم تنفيذ ميزانية 2011 ليتجاوز 150000 مستفيد وخصصت له ميزانية تفوق 37 مليون درهم.
أما بخصوص المستفيدين من الإطعام بالابتدائي، فقد انتقل خلال سنوات 2008 و2009 و2010 على التوالي من 6542 إلى 6857 ثم إلى 10006.
ومن المنتظر أن يفوق هذا العدد خلال الموسم الدراسي المقبل 11000. من جانب آخر، انتقل عدد المستفيدين من المنح بالثانوي الإعدادي والثانوي التأهيلي من 17738 خلال 2009 إلى 18524 خلال 2010، وسيفوق هذا العدد 19000 ممنوحة وممنوحا خلال الموسم الدراسي المقبل.
وبهدف تجاوز المعيقات الجغرافية والمجالية التي تميز الجهة، يقول مدير الأكاديمية، أولت الإدارة الجهوية أهمية كبيرة للنقل المدرسي، إذ تم توزيع  1052 دراجة هوائية على تلميذات وتلاميذ الجهة سنة  2009، وتم اقتناء 1218 دراجة هوائية لفائدة تلميذات وتلاميذ الجهة بمبلغ يقدر ب1 مليون و174 ألف درهم خلال سنة 2010، وسيتم اقتناء أزيد من 1230 دراجة هوائية خلال الموسم الدراسي القادم، مبرزا المجهودات الجبارة التي يبذلها الشركاء والفاعلون والهيآت المنتخبة في توفير الدراجات الهوائية لفائدة التلاميذ بالجهة.
ومن خلال تتبع تأثير توزيع الدراجات الهوائية على النتائج النهائية للتلاميذ المستفيدين بالجهة خلال الموسم الدراسي الماضي 2009/2010، لوحظ أن نسبة نجاحهم بنيابات الجهة تراوحت بين 85 و100 في المائة.
وأشار إلى أن الاعتمادات المالية الهامة التي خصصت لكراء الحافلات خلال السنتين الماليتين 2009 و2010 إلا أن الصفقات المتعلقة بتفعيلها كانت غير مثمرة لعدم تقدم شركات للتباري أثناء عمليات فتح الأظرفة، حيث رصدت 8 مليون درهم  للسنة المالية 2009، و8 200 000,00 درهم خلال السنة المالية 2010 و6.9 مليون درهم للسنة المالية 2011، إضافة إلى 8 مليون درهم السنة المالية 2012.
وتم توزيع هذه الاعتمادات المخصصة لكراء الحافلات خلال سنة 2010 بالنسبة إلى نيابات الجهة والمقدرة بـ8 169 162,00  درهم لنقل 3404  تلميذة وتلميذ.
وتجري الأكادمية عقد سلسلة من اللقاءات والمبادرات العملية ذات الصلة بالموضوع لأجرأة اتفاقية الشراكة مع الوكالة الوطنية لإنعاش الشغل والكفاءات لتنمية النقل المدرسي بالمجال القروي.
من جهة أخرى، وفي إطار دعم تكافؤ الفرص وإرساء مدرسة الاحترام، تم تخصيص اعتمادات مالية لاقتناء الزي الموحد لفائدة تلميذات وتلاميذ التعليم الإلزامي بالجهة خلال سنتي 2009 و2010. فخلال سنة 2009، بلغت 10 ملايين و971 ألف درهم، وخلال سنة 2010، بلغت 11 مليونا و800 ألف درهم، وسيتم على المبلغ نفسه خلال سنة 2011.  
وتتوزع أعداد المستفيدين من الزي الموحد خلال 2009 على نيابات الجهة بمعدل وزرتين لكل تلميذة وتلميذ وسيستفيد من العملية 128 432 متعلم ومتعلمة.
وسيبلغ مجموع المستفيدين من الزي بالجهة 45507 من بينهم 21185 مستفيدة خلال سنة 2010، ويعزى الانخفاض في أعداد المستفيدين من الزي مقارنة مع سنة 2009 إلى مسألة اعتماد زي يتكون من وزرة وقميص وسروال (أو تنورة) وربطة عنق تفعيلا لمذكرة وزارية صادرة في الموضوع.
وقال براد إن عدد المستفيدات والمستفيدين من المبادرة الملكية مليون محفظة بجهة سوس ماسة درعة ارتفاعا هاما منذ سنة 2008. فخلال سنة 2009 كان عدد المستفيدين من اللوازم المدرسية بالابتدائي والإعدادي يقدر ب 451000، وأضحى خلال سنة 2010 يقدر ب 517000 مستفيدة ومستفيد. وخصص لهاته المبادرة خلال السنة المالية 2010 اعتماد يقدر ب 42 مليونا و578 ألف درهم.

محمد إبراهمي (أكادير)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق