fbpx
وطنية

جامعي: الخطاب الملكي يؤشر على مرحلة جديدة تقتضي رفع عدد من التحديات

أكد الجامعي زهر الدين طيبي، اليوم السبت، أن الخطاب الملكي السامي الذي وجهه صاحب الجلالة الملك محمد السادس إلى الأمة، بمناسبة الذكرى الـ68 لثورة الملك والشعب، يؤشر على مرحلة جديدة في مسار المغرب كقوة اقتصادية صاعدة، تقتضي رفع عدد من التحديات الداخلية والخارجية.

وقال الأستاذ الباحث في العلوم السياسية بجامعة محمد الأول بوجدة، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، في هذا الصدد، إن الخطاب الملكي ركز على عدد من المحاور الأساسية، بما في ذلك استحقاقات الثامن من شتنبر المقبل التي “يعول عليها لإفراز مؤسسات قوية يمكنها تنزيل النموذج التنموي والجهوية المتقدمة”.

وأوضح أن عمق الممارسة الديمقراطية ونضج العمل السياسي جعلت المغرب يحترم تاريخ المحطات الانتخابية رغم ظروف الجائحة على اعتبار أن الانتخابات في حد ذاتها ليست غاية، وإنما هي وسيلة لإقامة مؤسسات قوية نابعة من صناديق الاقتراع تخدم مصالح الوطن والمواطنين.

وبخصوص الهجمات المدروسة التي بات يتعرض لها المغرب وأجهزته الأمنية من طرف دول ومنظمات دولية تخدم أجندات معينة، قال الأستاذ الباحث إن الخطاب الملكي أشار إلى أن هذه المؤامرات تستهدف المملكة بسبب نعمة الأمن والاستقرار التي تنعم بهما في ظل التقلبات العالمية خاصة على مستوى المحيط الإقليمي.

وشدد، في هذا السياق، أن استهداف المغرب يمكن شرحه بمعادلة المواقف السياسية التي ليست في واقع الأمر سوى انعكاس للمصالح الاقتصادية الكامنة خلفها، مبرزا أن المغرب أصبح قوة إقليمية صاعدة تحظى بمكانتها وبالثقة على الصعيد الدولي.

وأضاف أن محاولة توريط المغرب في العديد من المؤامرات والحملة الواسعة لتشويه سمعة المؤسسات الأمنية باتت واضحة المعالم من حيث الواقفون خلفها والخلفيات التي تحركهم “وهي لن تزيد هذه المؤسسات إلا قوة ونجاعة واستمرارية في نهجها لحماية الوطن ومقدساته”.

وتابع أن هذه المؤسسات أبانت عن فعاليتها ونجاعتها في مواجهة الإرهاب والجريمة المنظمة، وكانت دائما صمام أمان للدفاع عن الوطن ومؤسساته “رغم انزعاج الأعداء وحقد الحاقدين”.

وسجل طيبي، من جهة أخرى، أن الخطاب الملكي ركز على العلاقات مع دول الجوار، ولاسيما العلاقات مع إسبانيا التي يتعين أن تكون قائمة على أساس الوضوح والفهم المشترك لمصالح البلدين والثوابت التقليدية التي أسست لهذه العلاقات.

وأضاف أن الهدف هو فتح صفحة جديدة في هذه العلاقات على أساس الثقة والوفاء بالالتزامات والاحترام المتبادل، “كما كان الشأن دائما مع فرنسا والعلاقات المتميزة التي تجمع بين البلدين في إطار شبكة العلاقات المتينة والمتميزة التي تربط المملكة بالعديد من الدول الصديقة والحليفة”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى