fbpx
وطنية

أفراد الجالية المقيمة بهولندا يعربون عن عميق امتنانهم للملك

 

أعرب عدد من الفاعلين الجمعويين وأبناء الجالية المغربية المقيمة بهولندا، عن عميق امتنانهم لجلالة الملك الذي أصدر تعليماته السامية للسلطات المعنية، قصد تسهيل عودة أبناء الجالية المغربية المقيمة بالخارج إلى وطنهم الأم.

وأوضح هؤلاء الفاعلون من أبناء الجالية المقيمين بالديار الهولندية، في بلاغات توصلت بها وكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذه التعليمات السامية تأتي لتنضاف إلى السجل الحافل من المبادرات المولوية السامية اتجاه أبناء الجالية المغربية المقيمة بهولندا وعموم أوروبا، والتي تدل على مدى العطف الذي يخص به جلالة الملك أبناءه من الجالية المغربية المقيمة بالمهجر.

هكذا، أوضحت فدرالية العمال المغاربة بأوتريخت، في بلاغ لها، أن “هذه المبادرة الملكية تشكل عربونا جديدا للعناية الخاصة التي يوليها جلالة الملك لكافة رعاياه، خاصة مغاربة العالم، ودليلا جديدا على اهتمام المغرب بأبنائه ووقوفه معهم في السراء و الضراء” .

من جانبها، أوضحت مؤسسة “حوار” بهولندا، في بلاغ لها، أن التعليمات الملكية الرائدة جاءت في وقتها، وفي إطار العناية الكريمة التي ما فتئ يوليها جلالته للجالية المغربية بالخارج وتوطيد علاقتهم الدائمة والوفية بالوطن الأم.

وأضافت المؤسسة أن هذه التعليمات الملكية التي أعطت ثمارها وأثلجت صدور أبناء الجالية المغربية بالخارج، جاءت بعد معاناة الانتظار وحالات الطوارئ المترتبة عن الوباء، الذي تفاجئ معه الجميع بغلاء التذاكر التي أضحت تباع بأثمنة باهضة ليست في متناول العائلات المغربية.

من جهته، أعرب الفاعل الجمعوي بهولندا، عبد الواحد السوسي، أصالة عن نفسه وباسم الجالية المغربية المقيمة بالديار الهولندية عن بالغ امتنانه وتقديره لجهود جلالته الموصولة ومتابعته الدؤوبة لأمور الجالية المغربية وتطلعاتها.

أما مجلس المساجد المغربية بشمال هولندا، فأوضح في بلاغ له، أن “جلالة الملك كان ولا يزال نعم الأب الرحيم والملك الهمام، الذي نلقاه في المحن والكربات مؤازرا ومساندا وداعما وباعثا على الأمل والخير”.

وأشار المجلس إلى أن الجالية المغربية “حرمت من زيارة الوطن الحبيب منذ عامين بسبب الجائحة”، وهذا العام فالجالية عازمة على أن تصل الرحم مع الأسرة والوطن.

بدورها، أعربت الجمعية المغربية الإسلامية والثقافية بهولندا، باسم الجالية المغربية المقيمة بشمال البلاد، عن أصدق مشاعر الشكر والتقدير لجلالة الملك، على جهود جلالته الدؤوبة من أجل تسهيل عودة العائلات المغربية بالخارج لزيارة وطنها وصلة الرحم بأهلها وذويها في ظروف جائحة كوفيد-19.

وكان صاحب الجلالة الملك محمد السادس، قد أصدر في إطار العناية التي يوليها لأبناء الجالية المغربية المقيمة بالخارج، وتجسيدا لحرصه المولوي على استمرار ارتباطهم بوطنهم الأم، تعليماته السامية للسلطات المعنية وكافة المتدخلين في مجال النقل، قصد العمل على تسهيل عودتهم إلى بلادهم، بأثمنة مناسبة.

وأمر جلالة الملك كل المتدخلين في مجال النقل الجوي، خاصة شركة الخطوط الملكية المغربية، ومختلف الفاعلين في النقل البحري، بالحرص على اعتماد أسعار معقولة تكون في متناول الجميع، وتوفير العدد الكافي من الرحلات، لتمكين العائلات المغربية بالخارج من زيارة وطنها وصلة الرحم بأهلها وذويها، خاصة في ظروف جائحة “كوفيد-19”.

كما دعا جلالته كل الفاعلين السياحيين، سواء في مجال النقل أو الإقامة، لاتخاذ التدابير اللازمة، قصد استقبال أبناء الجالية المغربية المقيمين بالخارج في أحسن الظروف وبأثمنة ملائمة.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى