وطنية

مطالب بالتوقف عن استهلاك الحليب ليومين

“جودة” تلتحق  بـ”مركز الحليب” وتعلن الزيادة في السعر

دعا  مرصد  حماية  وإرشاد المستهلك، إلى التوقف عن استهلاك الحليب الذي تنتجه وتوزعه الشركات التي قررت الزيادة في أسعاره، اليوم (الاثنين)، وغدا (الثلاثاء)، تعبيرا عن  رفض  المغاربة لتلك الزيادات. وقال  المرصد في بيان له توصلت “الصباح” بنسخة منه إن مكتبه تابع بقلق شديد ما راج ، أخيرا حول الزيادة في الأسعار، والتي أقدمت عليها  بعض الشركات والتعاونيات المختصة في إنتاج وتوزيع الحليب، سيما أن الأمر يتعلق بمادة أساسية، وأن  الزيادة في سعرها “يهدف إلى ضرب القدرة الشرائية للمستهلك”.
واستنكر  المرصد ذاته خطوة  الشركات والتعاونيات، إذ لم تخبر المستهلك بقرارها إلا في اليوم نفسه الذي تقرر فيه تفعيل الزيادة، وعن طريق  الباعة بالتقسيط، رافضا هذه الزيادة، سيما أنها تراوحت بين 20 و50 سنتيما والمبررات  التي قدمها مسيرو  إحدى الشركات  التي  قررت الزيادة.
من جانبها، التحقت تعاونية “كوباك” المنتجة لحليب “جودة”، بشركة مركز الحليب”، وأعلنت الزيادة في أسعار الحليب الذي تنتجه وتوزعه.
وحسب التعريفة الجديدة التي وزعتها تعاونية “كوباك” على التجار، فقد انتقل سعر نصف اللتر من الحليب المبستر إلى 3.50 دراهم،  فيما انتقل سعر اللتر الواحد من الحليب كامل الدسم، إلى السعر نفسه الذي حددته شركة “مركز الحليب”.
وبرأ الوزير المكلف بالشؤون العامة والحكامة، ذمة الحكومة من الزيادة في سعر الحليب، ودعا المغاربة ضمنيا إلى توقع الأسوأ، إذ نفى أن تكون للحكومة صلة بالزيادة التي طالت سعر الحليب، معتبرا في تصريح صحافي أن شركة “سانطرال”، التي قررت الزيادة، حرة في مبادرتها.
وكشف الوزير  أن الحكومة بصدد العمل على تفعيل نظام المقايسة المثير للجدل، وهو ما يعني مراجعة تلقائية لمواد وسلع من ضمنها المحروقات والسكر والدقيق، ستخضع قريبا لمزاج بورصة الأسواق العالمية، أي أنها مرشحة لزيادات مفاجئة.
إيمان رضيف

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
assabah

مجانى
عرض