وطنية

العدل والإحسان تتظاهر في الرباط تضامنا مع الإخوان بمصر

قياديون من حزب العدالة والتنمية وحركة التوحيد والإصلاح شاركوا في المسيرة

نزل، صباح أمس (الأحد)، أتباع جماعة العدل والإحسان إلى وسط الرباط للمشاركة في مسيرة التضامن مع الإخوان المسلمين بمصر، والتي دعت إليها الجماعة للتنديد بما أسمته “الانقلاب الدموي الذي أطاح بالشرعية الانتخابية في مصر”.  وقدرت مصادر مقربة من ولاية الرباط أعداد المشاركين في المسيرة بـ”سبعة آلاف شخص على أقصى تقدير”.
وانطلقت مسيرة التضامن مع الشعب المصري، التي حملت شعار “مغاربة ضد الانقلاب الدموي… ضد المجازر بحق الشعب المصري”، في حوالي الساعة العاشرة من صباح أول أمس (الأحد) من ساحة باب الأحد.
وانتظم أتباع الجماعة والمتعاطفون معها في صفوف مرصوصة من التقاطع المذكور، وحتى النافورة التي تتوسط شارع محمد الخامس، وهم يرددون شعارات مناهضة لما يعتبرونه “انقلابا على الشرعية في مصر”.
وعرفت المسيرة، التي تواصلت إلى منتصف يوم أمس (الأحد)، مشاركة وازنة من قيادات جماعة العدل والإحسان، يتقدمهم الأمين العام للجماعة، محمد عبادي، وعبد الواحد المتوكل، عضو مجلس إرشاد جماعة العدل والإحسان، ورئيس دائرتها السياسية، ومنير الركراكي، عضو مجلس إرشاد الجماعة، وعبد الله الشيباني، عضو الدائرة السياسية للجماعة وصهر مرشدها الراحل عبد السلام ياسين..
وحضر المسيرة كذلك قياديون في حركة التوحيد والإصلاح، الجناح الدعوي لحزب العدالة والتنمية، في طليعتهم رئيس الحركة، محمد الحمداوي، ونائبه الثاني محمد الهلالي، وأحمد الريسوني الرئيس السابق للحركة ومسؤول اللجنة العلمية بالحركة، وعبد الرحيم الشيخي، منسق شورى حركة التوحيد والإصلاح، ومحمد بولوز، رئيس مكتب جهة الشمال الغربي لحركة التوحيد والإصلاح، والشيخ السلفي حسن الكتاني، كما حضر المسيرة قياديون من حزب العدالة والتنمية الحاكم، مثل عبد العالي حامي الدين، عضو الأمانة العامة، وخالد بوقرعي، الكاتب العام لشبيبة العدالة والتنمية، كما حضرها الأمين العام لحزب النهضة والفضيلة، محمد خليدي، وأحمد الأنصاري بوعشرين، عضو الأمانة العامة لحزب الأمة.
إلى ذلك،  اكتفى عناصر قوات التدخل السريع (السيمي) وأفراد القوات المساعدة، وعدد قليل من رجال الشرطة بمراقبة المسار الذي تبعه المشاركون في المسيرة، كما عملوا على إغلاق حركة السير في وجه العربات من كل الاتجاهات المؤدية سواء إلى شارع الحسن الثاني أو شارع محمد الخامس، كما أن العناصر التي كانت مرابطة بكثافة أمام مدخل البرلمان أخلت المكان بمجرد اقتراب المشاركين في المسيرة. وظلت قوات الأمن تراقب الوضع على بعد عشرات الأمتار.
يذكر أن هذه المسيرة تنظمها “الهيأة المغربية لنصرة قضايا الأمة”، و”المبادرة المغربية للدعم والنصرة”، و”العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان”، و”المركز المغربي لحقوق الإنسان”، و”الفدرالية المغربية لحقوق الإنسان”، و”منتدى الكرامة لحقوق اﻹنسان”، كما يشير إلى ذلك بلاغ منشور بموقع الجماعة على الإنترنت.
محمد أرحمني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق