وطنية

30 ألف حالة لسعة عقرب سنويا

 

 

 

 

انخفاض الوفيات من 400 وفاة إلى 50 وفاة سنويا

قال المركز المغربي لمحاربة التسمم واليقظة الدوائية إنه سجل 30 ألف حالة لسعة عقرب سنويا.
وأوضح المركز أن  دراسة  أنجزت على مدى 24 سنة، أكدت أن عدد اللسعات المصرح بها في السنوات الأخيرة في تزايد مستمر، مشيرا إلى أن النتيجة لا تعني أن لسعات العقرب ارتفعت ، إذ أنه يمثل فقط عدد  الحالات المعلن عنها، الذي ارتفع نظرا لنجاعة النظام المعلوماتي المعمول به.
وأكد المركز أن المجهودات التي بذلتها وزارة الصحة عبر المركز للتكفل بضحايا التسمم بلسعة العقرب بالمغرب أعطت النتائج المطلوبة منها، إذ انخفض عدد الوفيات من 400 حالة قبل سنة 1989 إلى  50 حالة سنويا، «بفضل إستراتيجية محكمة تعتمد على منهجية علمية موحدة وأطباء أكفاء وتتضمن التكفل الجيد بالمصاب وتوفير الأدوية الخاصة والنقل المحكم للمصابين».
وجاء  في الدراسة التي  أنجزها المركز، أن المناطق  الأكثر تضررا، هي مراكش وتانسيفت الحوز بنسبة 30.2 في المائة، وسوس  ماسة درعة بنسبة 17.7 في المائة، والشاوية ورديغة بنسبة 14.7 في المائة، ودكالة عبدة بـ6.1 في المائة، مؤكدا أن العالم القروي يمثل 70 في المائة من الحالات،  مع الإشارة إلى 77 في المائة من اللسعات تحدث  في البيوت نظرا  لطبيعة السكن وهشاشة البنية التحتية.  
وفي ما يخص الشهور التي ترتفع  فيها حالات لسعات العقارب، أكد المركز أنها تحدث طيلة السنة، لكنها ترتفع بين شهري ماي وشتنبر وذلك بنسبة 81 في المائة، مشيرا إلى أنها تقع بين السادسة مساء والسادسة صباحا، و 67 في المائة بسبب خروج العقارب من مخابئها في الأوقات  غير الحارة.
 وجاء في دراسة المركز المغربي لمحاربة التسمم واليقظة الدوائية، أن اللسعات تهم الذكور والإناث دون استثناء، ويشكل الأطفال دون 15 سنة  26.5 في المائة، بالإضافة إلى أن العقرب يلسع الأيدي والأرجل على الخصوص بنسبة 70 في المائة، كما يمكن أن لا تؤدي لسعة عقرب  إلى أي حالة مرضية باعتبار أنها  ليست كلها سامة، أو أنه لا يحقن سمه عند اللسعة، وأيضا لأن التسمم لا يقع إلا إذا كانت  كمية السم  المحقون كبيرة مقارنة مع وزن الضحية، الأمر الذي يجعل   الأطفال أكثر عرضة للتسمم.
وعبر المركز عن أمله  في  الوصول إلى «صفر» وفاة  وتقليص عدد لسعات العقارب، كما يحث على ذلك  مخطط عمل وزارة الصحة  لفترة 2012 و2015، مؤكدا أن  إستراتيجية وزارة الصحة المتعلقة بلسعات العقارب تعتمد على توحيد  طريقة التكفل  بالمصابين  وتكوين الأطر الطبية وشبه طبية، وتزويد  المصالح الطبية بالأدوية الضرورية وتخصيص برنامج التوعية التربية الصحية للوقاية  لفائدة المواطنين.
يشار  إلى أن الحسين الوردي، وزير الصحة، أعطى بشراكة مع ولاية مراكش وعمالة الرحامنة، الانطلاقة الرسمية للحملة الوطنية لمكافحة التسممات الناتجة عن الحيوانات الضارة، وذلك بابن جرير، وإقليم الرحامنة وجهة مراكش تانسيفت الحوز، تحت شعار»مكافحة متعددة القطاعات ضد لسعات العقارب ولدغات الأفاعي والتسمم الناتج عنها».
إيمان رضيف

 

 

 

 

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
assabah

مجانى
عرض