وطنية

22 هيأة تتضامن مع منيب ضد لشكر

أعلنت 22 منظمة حقوقية مشكلة للائتلاف المغربي لهيآت حقوق الإنسان، تضامنها مع نبيلة منيب الأمينة العامة للحزب الاشتراكي الموحد، على خلفية الشتائم التي وجهتها إليها افتتاحية جريدة الاتحاد الاشتراكي في عددها الصادر يوم 13 غشت الجاري.
ووجهت الكتابة التنفيذية للائتلاف رسالة تضامن إلى نبيلة منيب جاء فيها أن ما ورد في الجريدة المذكورة «يتجاوز أسلوب النقد المتعارف عليه، وأن الألفاظ المستعملة في الافتتاحية المشار إليها لا تدخل ضمن آليات التعبير عن الرأي المختلف، نظرا للجوئها إلى عبارات قدحية وحاطة من الكرامة. كما اعتبرت تلك المضامين مهينة للنساء عامة لما حملته من احتقار لهن.»
وأضافت الرسالة مخاطبة منيب «تعبر لك الكتابة التنفيذية عن تضامنها، وعبرك لكل النساء المغربيات، وفي مقدمتهن المناضلات اللواتي واجهن الذهنية الذكورية والأفكار الرجعية والسياسات التمييزية لعقود من الزمن، لجعل حد لمثل هذه العقليات التي لا تستسيغ أن يكون للمرأة رأي تعبر عنه، وموقف تدافع عنه، وجب احترامه سواء اتفقنا معه أو اختلفنا».
وتعتبر رسالة للائتلاف المغربي لهيآت حقوق الإنسان، الذي ترأسه خديجة الرياضي، الرئيسة السابقة للجمعية المغربية لحقوق الإنسان، أول رد فعل بهذا الحجم على كلمة عدد جريدة الاتحاد الاشتراكي التي كالت عددا من الأوصاف إلى الأمينة العامة للاشتراكي الموحد، بسبب تصريحات سابقة لها لموقع «كوم» حول القيادة الحالية للاتحاد الاشتراكي.
وكانت الرياضي قالت في تصريحات صحافية سابقة إن الانتقادات العنيفة التي وردت في افتتاحية «الاتحاد الاشتراكي» ضد  نبيلة «دليل على المستوى المنحط للنقاش السياسي وتعبير عن ذكورية المجتمع السياسي».
وأضافت الرياضي أن «الخطير في الافتتاحية أنها اغترفت من قاموس لا علاقة له بالأخلاق السياسية حين كتبت: «نعرف أنها تملك جزءا من ثقافة فنون الحلاقة.. صالونات لتصفيف التسريحات..»، مشيرة إلى أن «الأخطر من كل ذلك أن الافتتاحية ليست رأي شخص وإنما موقف يلزم كل الاتحاديات والاتحاديين، ما دامت الجريدة ناطقة باسم الحزب».
وأوضحت الرياضي أن استهداف «الرفيقة منيب كامرأة وليس كموقف سياسي» هو «جزء من ثقافة ذكورية تعانيها المرأة المغربية بشكل عام في مجتمع مازال ينظر بدونية إلى المرأة».

يوسف الساكت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق