تقارير

مستشارون ببلدية أصيلة يطالبون بإقالة بنعيسى

طالب مستشارون ببلدية أصيلا خلال عقد دورتها العادية لشهر يوليوز في مركز الحسن الثاني للملتقيات الدولية، بإقالة رئيسها محمد بنعيسى، الذي تغيب في أكثر من دورة دون مبررات قانونية ومعقولة.   
وقد تلا النائب الأول للرئيس عبد العزيز الجباري، عرض الرئيس، والذي تحدث فيه عن الأسباب التي ارتآها مكتب المجلس في عدم إدراج نقطتين تفضل بأولاهما المستشار إدريس الجابري حول إقالة رئيس لجنة المالية والميزانية والشؤون الاقتصادية والتخطيط، أما النقطة الثانية للمستشار محمد برحو ، فهمت عدم منح شهادات إدارية لإيصال الكهرباء إلى حي مرج أبي الطيب الأعلى.  بعد ذلك، فتح رئيس الجلسة الباب لنقاط نظام طلبها بعض المستشارين، والتي تحولت إلى محاكمة حقيقية لرئيس ومكتب المجلس.
واستنكر محمد برحو عدم اكتراث المجلس بمشاكل حي مرج أبي الطيب الأعلى التي لا يعيرها أي اهتمام، ويفضل الهروب إلى الأمام، ضاربا ما يتخبط فيه الحي من أزمات مزمنة عرض الحائط، وأنه لا أمل في إيجاد حل ناجح لكثرة التسويف والمماطلة، وأن الأمر ميؤوس منه لغياب حسن النية وفقدان الإرادة الحقيقية لدى المجالس المتعاقبة للحسم في إخراج الحي من مشاكله المتفاقمة.
وحول الموضوع نفسه، أشار المستشار الزبير بنسعدون إلى أن حرمان الحي من الكهرباء، فيه مخالفة للمواثيق الدولية لحقوق الإنسان؛ ودعا السلطة الإدارية إلى تفعيل مضامين المحضر الذي ينص على منح بقع بمساحة قدرها 70 مترا مربعا للسكان ليحظوا بالسكن اللائق والعيش الكريم، وأنه في حالة تخلف السلطة الإدارية عن وعودها الموثقة، سيتم اللجوء إلى القضاء.
وفي السياق نفسه، تحدث المستشار يونس لطهي عن ابتزاز ناعم تمارسه الجماعة على سكان الحي المذكور أعلاه -خدمة لمؤسسة منتدى أصيلة- بالتضييق عليهم وحرمانهم من الحقوق الأولية لحفظ كرامة الإنسان حتى لا يجدوا  حلا سوى الذهاب لاقتناء صناديق إسمنتية بأثمان غير مشجعة. وفي إطار نقطة نظام، تم التعرض إلى الغياب الدائم للرئيس، إذ تحدث المستشار يونس لطهي عن معادلة مستحيلة بقدر ما هي عبثية، تخص “الغياب الفاضح للرئيس”، فمن جهة، يتحكم بالكامل في دواليب الجماعة عن بعد، رغم وجود نوابه القريبين الذين لا حول لهم ولا قوة.
ومن جهة أخرى، انتظارات السكان كبيرة لا يمكن البت فيها بجدية ومسؤولية إلا بحضور الرئيس المدمن على الغياب. وطالب أعضاء المجلس بالتحلي بالشجاعة الكافية لسحب الثقة من الرئيس، وانتخاب رئيس آخر من بين المستشارين الغيورين على المدينة مع عقد ميثاق شرف. كما استغرب عدم منح شهادات إدارية لسكان الزرقطوني لإيصال الماء والكهرباء كما كان معمولا به سابقا، مع أن السلطة الإدارية تمنحهم شهادات السكنى، وأضاف أن من سيتهم رئيس المجلس بالتحريض على البناء العشوائي يمنح بدوره شهادات الإقامة إلى السكان لدواعي انتخابية، وهذا يبخس مفهوم المؤسسة. كما تحدث المستشار محمد برحو عن ملابسات البيان الذي صدر ضده بعد حصول شنآن بينه وبين أحد الموظفين، إذ استغل البعض هذه الفرصة لتصفية حسابات ضيقة مع أحمد بلقايد لحرصه الشديد على ملاحقة الموظفين الذين يخلون بالانضباط لساعات العمل.
عبدالله الكوزي  

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق