خاص

إقبال على معاهد التجارة والهندسة بمراكش

الآباء يتجهون إلى المعاهد الخاصة رغم تكلفتها الباهظة

أفاد مصدر مطلع بمجال التعليم الثانوي التأهيلي أن العديد من التلاميذ الحاصلين على الباكالوريا للموسم الدراسي 2012 ـ 2013 وخصوصا أولئك الذين تابعوا دراستهم بمؤسسات التعليم الخاص  يتجهون لاستكمال دراستهم الجامعية في ميادين التجارة والهندسة وتسيير المقاولات بمعاهد التعليم الخصوصي.
وحدد المصدر ذاته المعاهد التي تلقى إقبالا كبيرا بمدينة مراكش في : (HEEC/SUP DECO/ESMA/HEM/EMSI/IGA)   بالإضافة إلى معاهد تحضيرية ك :(KOUTOUBIA PREPA – PREPA ECO COMMERCE)  واعتبر العديد من التلاميذ المؤسسات المذكورة ورغم تكلفتها المادية تعمل على  تكوين العديد من الأطر التي بإمكانها المساهمة في تنمية اقتصاد البلاد. وتجدر الإشارة إلى أن أزيد من تسعين في المائة من خريجي تلك المؤسسات يدمجون بسوق الشغل مباشرة بعد حصولهم على الشهادات خصوصا الحاصلين على دبلومات الماستر.
و أكد بعض التلاميذ أن معاهد التعليم العالي الخصوصية ، تمكنت من تكوين عدد هائل من الأطر تتمركز في المناصب العليا للمؤسسات التجارية  والبنكية، مشيرين إلى أن تكويناتها ملائمة لمتطلبات  سوق الشغل.
وحدد التلاميذ في تصريحات متطابقة بعض الاتجاهات التي يتم التركيز عليها باعتبارها أساسية لضمان الشغل منها: المراقبة المالية، مالية المؤسسات التجارية، تسيير الموارد البشرية، التسويق والخدمات، بالإضافة إلى الهندسة بكل فروعها. كما تمكنت تلك المؤسسات من التموقع في محيطها المباشر، وكذلك على الصعيد الوطني وحتى الدولي، مما مكن بعضها من الحصول على منح من طرف وزارة التعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي اعتماد  جميع  شعب التكوينات التي تقدمت بها في إطار القانون المنظم للمدارس العليا الموجودة بالمغرب.
وأبرز الدكتور أحمد العمراني مدير المدرسة العليا الاقتصادية والتجارية أن الاعتراف بشهادات المدرسة المذكورة كان نتيجة الجهود المتضافرة من طرف المؤسسة للرفع من جودة تكوينها، وصقل مهارات أطرها،واعتماد التكوينات، إذ أن المواد المدرسة مطابقة  للمعايير الجامعية التي يمكن تلخيصها في عدد الساعات لكل مادة، طرق التعليم المستعملة من تقنيات وآليات، من أساتذة جامعيين ذو كفاءات عالية وذي خبرة في ميادين تدريسهم، البنيات التحتية التي تتوفر عليها المؤسسة وكذا البحت العلمي الذي يقوم به الفريق التربوي. كما أن هذا الاعتماد  يمكن حامل الشهادات المعترف بها من تقديم طلب إلى السلطات المعنية قصد الحصول على المعادلة. واعتبر العمراني أن من  بين الإكراهات التي يعيشها قطاع التعليم بكل مكوناته هو  الكثافة السكانية،و قلة الموارد البشرية،و ضعف الهيكلة التحتية،إضافة إلى  قلة الموارد المالية.
ويذكر أن واجبات التسجيل بمعاهد التعليم العالي الخصوصي تتراوح ما بين 17 ألف و45 ألف درهم،علما أن بعضها يخصص منحا للطلبة المتفوقين، إذ تنظم امتحان باكلوريا أبيض لاختيارهم،كما تعمل المؤسسة على استقبال بعض التلاميذ من مؤسسات خيرية واجتماعية.

محمد السريدي (مراكش)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق