fbpx
الصباح الفني

فاروق: أسعى إلى التغيير

غنت نجوى فاروق أغنية “موجوع قلبي” فحققت نسبة مشاهدات فاقت مائة مليون في موقع التواصل الاجتماعي “يوتوب”، ثم واصلت مسيرتها الفنية التي حرصت فيها على الانفتاح على تجارب غنائية عربية آخرى… في الدردشة التالية تتحدث فاروق عن اختيارها للأغاني ورحيلها إلى تركيا.

مرت ثمانية أشهر على طرح آخر أغانيك، فما سبب هذا التأخير؟
أحرص دائما على اختيار الأغنية المناسبة في الوقت المناسب، بدءا من “كوفر” أغنية “موجوع قلبي”، التي فتحت لي طريق الشهرة، حيث حقق العمل ما يفوق 100 مليون مشاهدة، داخل المغرب وخارجه، خاصة في مصر والعراق وتركيا وأندونيسيا والسعودية وألمانيا…، بعدها اشتغلت على أغان مغربية وخليجية ومصرية وعراقية، ومنها الأغنية الأخيرة بعنوان “لي راح” من كلمات وألحان خالد سلام الذي تعامل مع الأغنية باحترافية، فاحتلت الرتبة الثالثـة فـي الخليج العربي، قبل فنانين مشهورين، ومنهم النجمة أصالة نصري.

كيف قضت فاروق أيام الحجر الصحي؟
استغللت تلك الفترة من أجل حفظ الكثير من الأغاني الطربية لرواد الأغنية، والتي غالبا ما يطلبها جمهورها في حفلات سواء داخل المغرب أو خارجه، لكنني أعجز عن تلبية طلبه.

هل تأثر مسارك الفني بالحجر الصحي؟
بدون شك، وربما هذا من الأسباب التي تبرر عدم إطلاق أغنية جديدة، رغم أني اشتغلت على عدة مشاريع، وسعيت إلى فتح نوافذ على تجارب أخرى تختلف عن التي قدمتها من قبل، إذ اشتهرت بأداء أغان ذات طابع رومانسي حزين، وأنا أسعى الآن إلى تقديم أغنية بإيقاعات مختلفة…إنها بعيدة عن الطابع الرومانسي وتحمل طابعا شبابيا وفيها حركية.

ألا تخشين من ردود فعل المعجبين بفنك؟
لا أخفي أن إلحاح متتبعين في مواقع التواصل الاجتماعي على أن أستمر في أداء الأغاني الرومانسية والحزينة يجعلني مترددة أحيانا. ربما أن الجمهور ألف الطابع الذي ارتبط بأعمالي السابقة، إلا أن هذا لا يمنع من محاولة إقناعه بالتغيير.

هل هناك أعمال جديدة في رمضان؟
أنا حاليا فــي تركيـا حيـث أحيي بعض الحفلات، لكن ذلك لم يمنع من العمل على عدة مشاريـع فنية مستقبلا، ربما في نهاية رمضان، وأكيد أنها ستروق جمهوري.
أجرى الحوار خالد العطاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى