fbpx
حوادث

تطورات محاكمة نادلة بالبيضاء

تنظر المحكمة الزجرية بالبيضاء في ملف اعتقال نادلة متابعة في حالة اعتقال، بتهمة الاعتداء على عون سلطة بعين السبع، كان موضوع شكايات تتهمه بالتحرش الجنسي.
وخلف اعتقال النادلة، أم لطفلة، موجة غضب بإقامة “البسمة” بعين السبع، وتضامن فعاليات جمعوية وحقوقية مع قضيتها، على أساس أن اعتقالها وجرها للقضاء، محاولة من قبل جهات للالتفاف على شكايات عديدة ضد العون، تتهمه بالتحرش الجنسي، وأن مسؤوليه اكتفوا بإيقافه عن العمل.
واستغربت فعاليات حقوقية اعتقال النادلة ومتابعتها بتهمة الاعتداء على موظف عمومي أثناء مزاولة عمله، رغم أنها ضحية تحرش جنسي من قبل العون، الذي نجح في الحصول على رقم هاتفها بطرقه الخاصة وشرع في الاتصال بها، ولما فشلت خطته في استدراجها، كما الأمر لضحايا آخرين بالحي، شرع في استفزازها، وأن تسجيل الفيديو المعتمد في متابعتها، والمأخوذ من كاميرا مراقبة في الشارع، لا يؤكد الاعتداء، ويتطابق مع تصريحات الموقوفة أمام الضابطة القضائية، عندما أكدت أن العون التحق بها لحظة توجهها إلى محل مجاور للمقهى الذي تشتغل به، وخاطبها بعبارات خادشة للحياء، بسبب الشكايات المقدمة ضده، قبل أن يشرع في ابتزازها بالادعاء أنه يتوفر على تسجيلات في هاتفه المحمول تخصها، ما دفعها إلى محاولة نزع الهاتف منه، وليس الاعتداء، لتجد نفسها معتقلة بتهمة الاعتداء على موظف عمومي.
من جهة ثانية، تقاطرت شكايات على وكيل الملك بالمحكمة الزجرية عين السبع، تتهم عون السلطة بالتحرش الجنسي، وهو ما سيضع الملف أمام تطورات مثيرة، قد تكشف العديد من الخبايا في القضية، أثناء إحالة الشكايات على الضابطة القضائية للتحقيق فيها.

م . ل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى