fbpx
وطنية

أحزاب تجاهلت وفد حزب بايدن

شبيبة “البام” استقبلته والصراع السياسي الداخلي وراء قرار المقاطعة

ارتكب زعماء وقادة الأحزاب خطأ سياسيا بعدم ترتيب لقاءات مع وفد أمريكي يمثل حزب الرئيس جو بايدن.
وقالت مصادر «الصباح» إن انشغال زعماء الأحزاب بالانتخابات، وزياراتهم المكوكية لمختلف الأقاليم لـ «خطف» الكائنات الانتخابية التي تحقق الفوز، حالت دون ترتيب موعد لاستقبال الوفد الأمريكي الشاب الذي له تأثير في رسم سياسة الرئاسة الأمريكية، وباقي مؤسساتها.
وأكدت المصادر أن قادة الشبيبات الحزبية، نسقوا بينهم، باستثناء شبيبة الاتحاد الدستوري، وقرروا رفض الدعوة التي وجهتها شبيبة الأصالة والمعاصرة، التي استقبلت وفد منظمة شباب الحزب الديمقراطي الأمريكي.
وأضافت المصادر أن سبب رفض الشبيبات الحزبية، تلبية دعوة شبيبة «البام» لاستقبال منظمة شباب الحزب الديمقراطي الأمريكي، للرئيس بايدن، هو رد «الصرف السياسي» للأصالة والمعاصرة، لأنه حرض عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية، على إلغاء لائحة الشباب، التي كانت متنفسا لدخول البرلمان لمواجهة الوزراء بأسئلة حارقة، بدل الكائنات الانتخابية التي تشوه وظيفة البرلمان، ودوره الرقابي، وتنفق الملايير في الحملات الانتخابية، من أجل ربح كرسي، عوض أن تستثمرها في مشاريع تشغل الشباب.
وأضافت المصادر أن شبيبة «البام» استاءت من غياب وفود الشبيبات الحزبية، في اللقاء الذي عقد أخيرا، في أحد فنادق الرباط، معتبرة أن الصراع الداخلي لا يمكنه أن يحول دون لعب الدور الريادي في الدبلوماسية الموازية، التي تتطلب حنكة ومهارة أثناء استقبال الوفود. وضم الوفد الأمريكي، جوشوا هاريس تيل، رئيس منظمة شباب الحزب الديمقراطي الأمريكي، وكاريسا ماكفادن، نائبة الرئيس، ودانييل غلوفر، عضو المكتب التنفيذي لمنظمة نساء الحزب الديمقراطي، وكذا هيدير براون، عضو الحزب الديمقراطي، ومديرته السابقة.
وتم توقيع اتفاقية شراكة بين منظمتي الشباب الأمريكي و»البام»، تهم تبادل الخبرات والتكوين، وتنظيم أنشطة مشتركة، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، والترافع من أجل دعم السلم والسلام، وقضايا الشباب والنساء.
وزار الوفد الأمريكي، الداخلة، أول أمس (الخميس)، من أجل استكمال برنامج العمل، الذي من مواده تنظيم ندوة فكرية حول الحكم الذاتي في الصحراء المغربية، وزيارات لعدد من المؤسسات، والمشاريع التنموية، التي أطلقها الملك محمد السادس في الأقاليم الجنوبية.
أحمد الأرقام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى