fbpx
وطنية

منافسون جدد لرباح بالقنيطرة

توقع أكثر من مهتم بالشأن السياسي والانتخابي بالقنيطرة، أن تكون مهمة عزيز رباح، الذي يرفض التخلي عن رئاسة مجلس المدينة لولاية ثالثة، حتى بات مقربون منه يصفونه بـ “مول المدينة”، صعبة بعد ظهور لاعبين جدد، لهم امتدادات انتخابية قوية.
وأفادت مصادر مطلعة ل”الصباح” من داخل الأصالة والمعاصرة، أن فوزي الشعبي، النجل الأكبر للملياردير الراحل ميلود الشعبي، العاشق لـ “حلالة بويز”، قرر رسميا قيادة لائحة “البام” على مستوى الانتخابات الجماعية، من أجل منافسة العدالة والتنمية، الذي ظل يستفيد من فراغ الساحة، وغياب منافسين من الوزن الثقيل.
ويملك فوزي الشعبي، الفائز بمقعد برلماني بالدائرة التشريعية للقنيطرة والأحواز في الولاية الحالية، قاعدة انتخابية، موروثة عن أبيه، بسبب الاستثمارات التي وقع عليها منذ سنوات بعاصمة الغرب، وهي التي تشغل آلاف العمال والعاملات.
وفي حال استمرار رباح وكيلا للائحة العدالة والتنمية، بدلا من رشيد بلمقيصية، أو صهره أحمد الهيقي، فإن مهمته ستكون صعبة، بحكم “العداوات” التي راكمها، وغيابه الدائم عن المجلس، بسبب انشغالاته الحكومية، وعدم وفائه بالعديد من الوعود الانتخابية التي قطعها على نفسه، واكتفائه بنيل عطف جمعيات مقربة، يغدق عليها من المال العام، قبل أن تصفعه الداخلية، وترفض العديد من الشراكات التي أبرمها المجلس معها في إحدى الدورات.
ومع اقتراب موسم الانتخابات، بدأ عزيز رباح الذي تدنت شعبيته داخل حزبه وخارجه، وتلقى ضربات موجعة من قبل بنكيران، أستاذه الذي انقلب عليه في زمن “التطبيع”، يخطط من جديد لقيادة لائحة “المصباح”، والاستمرار على رأس مجلس المدينة، إذا منحه الناخبون أصواتهم من جديد، وهو أمر مستبعد، بحكم المنافسة الشرسة لآل الشعبي.
ويستعد التجمع الوطني للأحرار، الذي قام باستقطاب أجود العناصر القنيطرية إلى صفوفه، للمنافسة على ضمان حضور وازن، سواء على مستوى الدائرة التشريعية، أو الانتخابات الجماعية.
واختارت قيادة “الحمامة” أنس البوعناني، رئيس جمعية الموثقين بجهة الرباط سلا القنيطرة، والرئيس الأسبق للنادي القنيطري، لقيادة لائحة الحزب، وهو ما أزعج بعض العناصر في حزب “المصباح”، بحكم شعبيته بالمدينة، وعلاقاته الواسعة مع كبار المنعشين العقاريين، ضمنهم من كان يقدم يد العون لأحد المترشحين، ويمنحه المال الوفير، من أجل القيام بحملته الانتخابية في ظروف جيدة.
وغير سعيد لحروزة، القيادي السابق في “البام”، حزبه، وانتقل إلى التجمع الوطني للأحرار، قصد الترشح برمزه في جماعة سيدي الطيبي، وليس القنيطرة، فيما شقيقته ستكون وصيفة وكيل لائحة “الحمامة”، وتملك أصواتا انتخابية مهمة في منطقة بئر الرامي.
عبد الله الكوزي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى