fbpx
وطنية

الانتخابات تربك الفدرالية

اعترفت قيادات في فدرالية اليسار الديمقراطي بوجود تأخر في الإعداد للانتخابات المقبلة، مقارنة مع التحديات التي تطرحها المشاركة، بالنسبة إلى مكونات التحالف اليساري.
وتواصل الأحزاب الثلاثة تعبئة تنظيماتها المحلية والجهوية في إطار التنسيق، من أجل تسريع العمل والتحضير للاستحقاقات المقبلة، والتي تعتبرها معركة حاسمة، ليس بالنظر إلى النتائج المنتظرة، وإنما في علاقتها ببناء مشروع الحزب الاشتراكي الكبير، الذين اتفقت على عقد مؤتمره الاندماجي في الأقصى سنة بعد الانتخابات.
وأوضحت مصادر من الفدرالية، أنه جرى تشكيل لجنة مركزية تتكون من عشرة أعضاء عن كل حزب، مهمتها دراسة دقيقة لجميع المشاريع والإعداد للانتخابات، التي تشكل مهمة مركزية للفدرالية، مشيرة إلى أن فروع الأحزاب الثلاثة، منكبة على إعـداد لوائح الترشيحات ودراسة الإمكانات المتوفرة.
وبخـلاف بعـــــــض الأصوات التي تـروج لخلافات عميقة بين مكونات الفدرالية، وتوجيه اتهامات إلى الأمينة العامة للحزب الاشتراكي الموحد، بشأن عرقلة عملية الاندماج، يقول قيادي، إن الأمر لا يتعلق بخلافات، وإنما بتقديرات مختلفة فقط، لأن الجميع آمن بخيار الاندماج وبناء قوة يسارية كبيرة.
ومن المنتظر أن تعقد مكونات الفدرالية لقاءات قريبة مع الجهات، للوقوف عن التحضيرات الجارية، ولوائح الترشيحات المقترحة، ستكون قاعدة للتنسيق على قاعدة منح التزكية للمرشح الأوفر حظا، والذي تتوفر فيه معايير النزاهة والاستقامة والوفاء لبرنامج اليسار.
ولم يخف مصدر قيادي في الفدرالية تحقيق تقدم في بعض الجهات، رغم وجود تأخر في العمل، بسبب أوضاع الداخلية لكل تنظيم، وتعثر العمل داخل الفدرالية، بسبب الجدل الذي أخذه موضوع الاندماج، إلا أن جميع المكونات، يضيف المصدر ذاته، باتت مقتنعة بأهمية محطة الانتخابات، وإزالة ما أسماه “عناصر التشــويش” وحل المشاكـــــــــــل القائمـة، والتوجـه إلى المستقبل بروح وحدوية.
برحو بوزياني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى