fbpx
الأولى

تحت الدف

تم تلطيخ المشهد الحزبي بسلوكات مشينة وعبثية، ستؤثر سلبيا على نسبة التصويت في الانتخابات المقبلة، بسبب استمرار ظاهرة الترحال الحزبي.
فليس مقبولا أن يستقيل مئات المنتخبين بالمجالس الترابية والبرلمان بمجلسيه، من أحزابهم، التي عبروا من خلالها عن أفكارهم، وفق المبادئ والبرامج التي صاغتها تلك الأحزاب، في الولاية الانتدابية السابقة، لينتقلوا إلى أحزاب أخرى لها مواقف مخالفة لما كانوا يروجون له. وهذا يعني ترسيخ “السكيزوفرينيا” لدى الفاعلين السياسيين.
والمثير للاستغراب هو صمت الداخلية، المشرف المباشر على الانتخابات، والوصي على المجالس الترابية، ما جعل العديد من المواطنين، يؤكدون أن أغلبية المرشحين “بحال بحال”، و”فاسدون”، ويخدمون مصالحهم.
ولتفادي ضعف المشاركة في الانتخابات المقبلة، بسبب رفض الناخبين خلط الأوراق بين الأغلبية والمعارضة في المؤسسات المنتخبة، على المسؤولين مراجعة قانون منع الترحال بفرض البقاء في الحزب لولايتين متتاليتين، عوض الانتقال بعد انتهاء ولاية واحدة.
أ.أ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى