fbpx
وطنية

برلمانيو الصويرة متشبثون بكراسيهم

يتجه أغلب برلمانيي إقليم الصويرة إلى إعادة ترشحهم، في محاولة للحفاظ على كراسيهم، رغم حصيلتهم الهزيلة في منطقة مازالت العديد من جماعاتها تقبع تحت وطأة التهميش، وتعاني العطش، وانعدام المسالك الطرقية. ويرى الكثير من المتتبعين أن برلمانيي الصويرة لم يترافعوا عن الملفات الحقيقية لسكان الإقليم، من خلال طرق أبواب مسؤولي القطاعات الحكومية. وهكذا، يتجه حزب العدالة والتنمية إلى إعادة ترشيح العيدي على رأس اللائحة، شأنه في ذلك شأن التقدم والاشتراكية، الذي حسم في ترشيح البرلماني سعيد إد بعلي، والاتحاد الاشتراكي، الذي منح الضوء الأخضر لمحمد ملال، والأصالة والمعاصرة، الذي يتجه نحو تزكية أسماء الشعبي من جديد.
ويتجه حزب الاستقلال أيضا لترشيح محمد الفيدي، الرئيس الحالي لجماعة سيدي إسحاق، وكيلا للائحة البرلمانية، في حين لم يحسم بعد التجمع الوطني للأحرار في اسم مرشحه، في وقت يتردد اسم إبراهيم بن جلون من جماعة «أوناغة» وكيلا للائحة، عوض محمد جني، الاسم الانتخابي البارز بإقليم الصويرة، في وقت وجد هشام جباري، رئيس جماعة الصويرة نفسه في وضعية حرجة، إذ تبحث قيادة الأحرار عن اسم جديد لترشيحه لرئاسة الصويرة.
وفقد حزب العدالة والتنمية جماعة «المواريد»، التي يرأسها عبد الوهاب المتوكل، الذي تلقى اتصالات من أحزاب سياسية، أبرزها الاتحاد الاشتراكي والأصالة والمعاصرة للترشح.
وتشير مصادر مطلعة إلى أن الأصالة والمعاصرة يتجه نحو التخلي عن مجموعة من الوجوه الانتخابية بإقليم الصويرة، نظير علال الجرارعي، رئيس المجلس الإقليمي، الذي ارتبط اسمه في الفترة الأخيرة بالعديد من الشكايات المتعلقة بالفساد وتبديد المال العام.
محمد العوال (الصويرة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى