fbpx
وطنية

“غموض” الصين يربك حملة التلقيح

استهلك المغرب حوالي 3 ملايين جرعة من مخزونه الحالي من اللقاحات المضادة لفيروس كورونا المستجد الذي يصل إلى 7 ملايين جرعة، موزعة على 6 ملايين جرعة من لقاح «أسترازينيكا» حصل عليها في دفعتين من معهد الأمصال بالهند، ومليون جرعة من لقاح «سينوفارم» حصل عليها في دفعتين أيضا من الصين.
وتنهي الفرق المكلفة بعمليات التلقيح، الأحد المقبل، شهرا من العمل المتواصل، إذ قررت وزارة الصحة توسيع الفئات المستفيدة من التلقيح، بموازاة الشروع في إعطاء الجرعة الثانية للفئة المصنفة في الصف الأول، خصوصا أولئك الذين استفادوا من لقاح «سينوفارم» (21 يوما بين الجرعة الأولى والثانية).
فبعد مرحلة أولى، استهدفت الفئات ذات الأولوية، ويتعلق الأمر بمهنيي الصحة البالغين من العمر 40 سنة فما فوق والسلطات العمومية والقوات المسلحة الملكية وكذا نساء ورجال التعليم ابتداء من 45 سنة والأشخاص المسنين البالغين 75 سنة فما فوق، أعلنت الوزارة، في 11 فبراير الجاري، عن توسيع العملية لتشمل الفئة العمرية 65 سنة فما فوق، قبل الإعلان، الأحد الماضي، عن توسيع العملية لتشمل كذلك الفئة المواطنات والمواطنين ما بين 60 و64 سنة، والحاملين لأمراض مزمنة.
وتبذل الحكومة، بمساعدة شركائها خارج المغرب، مجهودات كبيرة في الحصول على دفعات منتظمة من اللقاحات، لضمان استمرار عمليات التلقيح دون انقطاع، إذ يعتبر نفاد المخزون قبل موعد التوصل بدفعات جديدة، خطرا على العملية برمتها.
وحسب مصادر، فإن دفعة جديدة من مليون جرعة من لقاح «أسترازينيكا» في طريقها من الهند إلى مطار محمد الخامس بالبيضاء، علما أن الإدارة العامة لمعهد الأمصال سبق أن علقت جميع التوريدات إلى الدول والحكومات التي تتعامل معها، مؤقتا إلى حين تلبية الطلب الداخلي المتزايد لملايين الهنود الذين ينتظرون اللقاح. وتجري محاولات لتحفيز الطرف الصيني على الالتزام بالبنود الواردة في الاتفاقيتين الموقعتين مع الحكومة التي استفاد معهد «سينوفارم» بموجبها من إجراء تجارب سريرية لـ600 مغربي، وكان الاتفاق أن يحصل المغرب على شروط تفضيلية، ناهيك عن إمكانية تصنيع محلي والانفتاح على إفريقيا.
وأقر عز الدين إبراهيمي، مدير مختبر التكنولوجيا الحيوية بكلية الطب والصيدلة بالرباط، بالصعوبة الكبيرة في التزود باللقاح، مؤكدا أن المغرب، نجح في اقتناء كميات هامة، رغم ذلك، ومبرزا أن الالتزام الملكي والتدبير الاستباقي وانخراط السكان تعد مفاتيح نجاح هذه الحملة الوطنية المجانية.
يوسف الساكت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى