fbpx
وطنية

برلمانيون بـ “البام”: “فين فلوس الحزب؟”

اشترط برلمانيون في “البام”، قبل الحسم في موضوع التزكيات، مدهم بإجابات عن استفهامات “كبرى”، ظلت معلقة، خصوصا ما يتعلق بمصير أموال الحزب، والمساهمات المالية التي كان يدفعها مستشاروه في مجلس المستشارين.
وفي السياق نفسه، قال برلماني طلب عدم ذكر اسمه لـ “الصباح”، “نريد أجوبة حقيقية عن ثلاثة أسئلة جوهرية، أولها: “ماذا عن محطة الوقود التي كانت ثمنا لتفويت الحزب؟” في عهد الأمين العام المعلوم الذي يستعد للعودة الى التدريس بالجامعة، والاستفهام الثاني: “ماذا عن الملايين المبحوث عنها قبل مجيء وهبي إلى الأمانة العامة، التي لم يظهر لها أثر إلى حدود اليوم؟”، وثالث الأسئلة: “أين غابت الأجوبة عن رسالة الإكوادور التي خطها الأمين العام السابق بنفسه، وهو يتحدث عن مكتب الصفقات الجهوي؟”.
في انتظار الجواب عن كل هذه الاستفهامات، شرع بعض نواب فريق “البام” في الاعلان رسميا عن تجميد عضويتهم، تماما كما حدث، صباح أول أمس (الخميس)، مع محمد أبودرار، رئيس فريق “البام” السابق بمجلس النواب، بعدما أيقن ألا حل في الأفق “نستشرف فيه بعض ملامح التغيير للأفضل في تدبير القيادة الحالية، المتصف بالإقصاء والانتقام لحزب ناضلنا داخله بكل تفان قرابة عشر سنوات، قوبلت بأبشع معاني الجحود واللامبالاة، وصلت الى درجة التزوير والتزييف والتدمير”.
وقال المصدر نفسه، في تعليله لقرار تجميد العضوية، “بعد كل هذا المسار داخل “البام”،الذي أصبح اليوم غريبا عنا، بممارسات لم نعهدها من قبل في اي تنظيم حزبي، بفعل أشخاص آخر مكان يمكن أن يوجدوا فيه هو رأس المسؤوليات، أثبتت الأيام اجتهادهم بكل تفان للحيلولة دون انتخاب باقي المؤسسات التنظيمية، سعيا منهم لمكاسب شخصية بئيسة، ولتدمير حزب كبير في فكرة إنشائه، والذي أصبح اليوم حزبا صغيرا بدون هوية”.
وقالت ابتسام العزاوي، “لم أكن أرغب في الخوض في أسباب تجميد عضويتي التنظيمية داخل حزب الأصالة والمعاصرة، فهي واضحة لكل متتبع للشأن الحزبي والسياسي ببلادنا، وقد سبق لي ولمرات عديدة أن عبرت عن بعضها”.
عبد الله الكوزي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى