fbpx
أسواق

“نداء الفنيدق” … منظومة اقتصادية بديلة

بادرت مائة شخصية تمثل نشطاء سياسيين ونقابيين وجامعيين وفعاليات ثقافية وإعلامية وجمعوية، إلى توقيع نداء أسمته “نداء الفنيدق”، بمثابة ناقوس خطر، حول تدهور الأوضاع بالمدينة بعد إغلاق المعبر الحدودي، دون إيجاد بدائل لنشاط التهريب المعيشي.
وأكد النداء الذي أطلقته “مجموعة التفكير من أجل الفنيدق” ووقعت مائة شخصية عامة، على مطالبة الحكومة بالتدخل العاجل، وإيجاد حلول آنية للوضع الكارثي الذي تعيشه المدينة، و التعجيل بوضع برنامج اجتماعي -اقتصادي بشراكة مع مجلس جهة طنجة -تطوان -الحسيمة، لإنقاذ المدينة، وتوفير بدائل للتهريب المعيشي.
وفي غياب بدائل لإنقاذ المدينة، دعا النداء إلى إعادة فتح معبر باب سبتة، وفقا ضوابط تنظيمية تراعي حقوق الإنسان والشروط الاحترازية الوقائية من فيروس كورونا، من أجل تنفيس حدة الركود الاقتصادي، وتسريع إنجاز أشغال منطقة الأنشطة الاقتصادية بالفنيدق، وإعداد منظومة اقتصادية بديلة لنشاط التهريب المعيشي، تستوعب الطلب الكبير على الشغل.
وطالب موقعو النداء، بربط الفنيدق بالمنظومة الاقتصادية لميناء طنجة -المتوسط، وإعداد آلية الاستثمار العمومي، وتشجيع الاستثمار الخاص في مجالات الصيد البحري والتجارة والسياحة والاقتصاد التضامني.
وأوضح نشطاء المجمتع المدني والفاعلون السياسيون الموقعون على النداء، أن سكان المدينة يعانون، منذ ثلاث سنوات، تدهورا فظيعا في نمط حياتهم الاجتماعية، بعد توقيف التهريب المعيشي من معبر باب سبتة، دون توفير بدائل اقتصادية، مؤكدين أن التهريب المعيشي شكل، منذ الاستقلال، عصب حياة منظومة الاقتصاد المحلي، ومورد الرزق الوحيد لآلاف المواطنين.
ولم يفت الموقعين على النداء التأكيد على أن مظاهر الأزمة الاقتصادية والاجتماعية الشاملة بالفنيدق تفاقمت منذ الإغلاق التام لمعبر باب سبتة في مارس الماضي، إثر الأزمة الصحية لجائحة كورونا، نظرا لارتباطها التجاري بسبتة المحتلة، محملين الحكومة المسؤولية السياسية والتنموية في إنقاذ المدينة من الأزمة الاقتصادية الخطيرة التي أضحت تهدد الاستقرار الاجتماعي.
ب.ب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى