fbpx
الرياضة

كورونا يواصل تعقب الأشبال

عزل لاعب بالفندق ولقجع للاعبين: إنكم أمام فرصة تاريخية

يواصل فيروس كورونا المستجد تعقب لاعبي المنتخب الوطني، أقل من 20 سنة، عقب إصابة لاعب آخر، قبل مباراة غامبيا أمس (الثلاثاء)، لحساب الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثالثة لكأس أمم إفريقيا، المقامة حاليا في موريتانيا.
وأبعد اللاعب عن المباراة في آخر لحظة، بعدما كشفت الفحوصات، التي خضعت لها بعثة المنتخب الوطني لأقل من 20 سنة الأحد الماضي، إصابته بكورونا، دون أن تظهر عليه أعراض، الشيء الذي دفع الطاقم الطبي إلى عزله في غرفته بالفندق، إلى حين شفائه.
ويخضع اللاعب للبروتوكول الصحي المعتمد، من قبل اللجنة الطبية التابعة للكنفدرالية الإفريقية لكرة القدم، في انتظار خضوعه لفحص ثان في اليومين المقبلين، قبل المباراة التي يخوضها المنتخب الوطني للشباب أمام نظيره الغاني، بعد غد (الجمعة)، لحساب الجولة الثانية من مباريات المجموعة الثالثة.
وخضع لاعب أصيب في وقت سابق بالفيروس وعضو من الطاقم التقني، لمسحة أخرى للكشف عن فيروس كورونا بالعيون، وفي حال جاءت سلبية، فإنهما سيلتحقان بالبعثة المغربية بنواذيبو، من أجل التحضير لخوض المباراة الثانية أمام غانا.
وعقد فوزي لقجع، رئيس الجامعة اجتماعا بالطاقم التقني واللاعبين قبل مباراة غامبيا، من أجل تحفيزهم على الفوز.
وكشفت مصادر مطلعة أن لقجع حضر الحصة التدريبية الأخيرة، التي سبقت المباراة، قبل التوجه إلى مقر إقامة الأشبال، حيث تحدث إلى اللاعبين والطاقم التقني بخصوص المنتظر منهم في هذه البطولة.
وأوضح مصدر مرافق أن لقجع دعا اللاعبين إلى بذل قصارى الجهود في هذه الدورة، من أجل تشريف سمعة الكرة الوطنية، مؤكدا أنهم أمام فرصة تاريخية لاستحضار إنجاز سابق للأشبال، عندما توجوا باللقب القاري سنة 1997، قبل أن يبلغوا نصف نهائي مونديال هولندا في 2005.
وحسب المصدر نفسه، فإن خطاب لقجع كان تحفيزيا ولم يختلف عن الذي تحدث به في اجتماع سابق مع المنتخب المحلي في الكامرون.
وتنتظر لاعبي المنتخب الوطني منحة مالية مهمة في حال التتويج باللقب قد تصل إلى 50 مليونا لكل لاعب، دون أن يستبعد المصدر نفسه أن تكون هناك منحة في حال بلغ الأشبال دور الربع أو نصف نهاية “كان موريتانيا”.

عيسى الكامحي وصلاح الدين محسن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى