fbpx
وطنية

غضبة ملكية على عمدة سلا

التعجيل بإصلاح طريق مهترئة مؤدية إلى مارينا وصباغة جوانب الممر الملكي

عجلت غضبة ملكية على عمدة سلا، في التسريع بإصلاح طريق تآكلت منذ سنوات، والمعروفة بطريق سيدي بنعاشر، الرابطة بين باب البرج ومارينا المدينة.
وعلمت «الصباح» أن خرجة ليلية لجلالة الملك إلى سوق «الصالحين»، بعد الانتهاء من إعادة هيكلته ومروره بشوارع رئيسية بالمدينة ودخوله من باب البرج متوجها نحو مارينا، دفعت جامع المعتصم إلى برمجة إصلاح الطريق، الأربعاء الماضي، بعدما أصدر قرارا مؤقتا تحت عدد 747 يقضي بمنع المرور بالطريق من الاتجاهين، مشددا على أن القرار يبقى ساري المفعول، في وجه مستعملي الطريق بداية من 19 فبراير الجاري إلى غاية الانتهاء من الإصلاح.

وعاينت «الصباح»، صباح أمس (الجمعة)، إعادة صباغة مجموعة من جوانب الطريق المؤدية من عين الحوالة نحو طريق مكناس وكذا الرباط، ووجود عمال منهمكين في الأشغال بصباغة الطريق المؤدية إلى الولجة، والتي تعتبر ممرا ملكيا رئيسيا. وحسب مصدر «الصباح» زار جلالة الملك ليلا السوق النموذجي الكبير «الصالحين» وتحدث إلى أحد الحراس الليليين، وبعدها قصد مارينا سلا عبر طريق سيدي بنعاشر، ثم حي بطانة عبر الممر الملكي في اتجاه القصر بطريق مكناس.

ويأتي الإعلان عن هيكلة طريق سيدي بنعاشر تزامنا مع الحرب المعلنة، بداية الأسبوع الجاري، بين وكالة تهيئة أبي رقراق وعموديتي العدوتين اللتين يسيرهما حزب العدالة والتنمية، وصلت إلى حد اتهامات المدير العام للوكالة في رده على عبد اللطيف سودو، نائب جامع المعتصم، بأنه يقوم بحملة انتخابية سابقة لأوانها، فيما اتهم سودو أزارو بارتكاب خلل تقني عرفه المقطع الأول من طريق «الباركواي»، الممتد من مدار عين حوالة إلى المدار المرتبط بالطريق الجديدة إلى الرباط، مضيفا أن هذه الطريق عرفت خللا بـ 27 مقطعا قبل التدشين وقبل الاستعمال، بمعنى، قبل أن تمر فوقها الشاحنات». وزاد قائلا: «كان بإمكاني، عوض أن أنبه المهندس الذي كان مسؤولا في الوكالة حينها، أن أنشر الخبر للرأي العام، وأوضح بشكل عاد للمواطن السلاوي»، يقول نائب مدير ديوان رئيس الحكومة. ولم ينته الأمر عند رد سودو على الوكالة فحسب، بل لجأ محمد الصديقي، عمدة العاصمة، بدوره إلى إصدار بيان تكذيب ضد أزارو، واستعرت حرب الأرقام بينهما.

وقال ثلاثة منتخبين، في حديث مع «الصباح»، إن أمنية المعارضة بالمجلس الجماعي، وحتى أعضاء بالأغلبية، ضمنهم مستشارون من «الأحرار»، هي مرور جلالة الملك بالطريق الساحلي للاطلاع على الوضعية المهترئة لأشغال تهيئة كورنيش سلا، من باب البرج إلى حي سعيد حجي بالمدينة، مؤكدين أنه رغم مرور سنوات على الإصلاح، وإعداد الدراسات في شأن «تسونامي» الذي يضرب الطريق، مازالت الأشغال بطيئة، ولم يرق الإنجاز إلى طموحات السلاويين، ويعد المتنفس الوحيد الذي يعرف اكتظاظا، خاصة في فصل الصيف، في الوقت الذي نجحت فيه تجربة هيكلة الطريق الساحلي للرباط خصوصا بحي يعقوب المنصور والمحيط والطريق المؤدي نحو الهرهورة، فيما ظلت «الأشغال عشوائية» بساحل سلا.

عبد الحليم لعريبي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى