fbpx
وطنية

ثلاثة أسئلة: امتحانات مهنية مشبوهة

شهد الأسبوع الماضي احتجاجات لأطر دور الشباب والنوادي النسوية في مختلف المدن، هل هناك توجه نحو نزع فتيل التوتر؟
منذ اللقاء الأولي مع الوزير المكلف بالقطاع تلقينا وعدا بمواصلة اللقاءات والمشاورات في إطار الحوار الاجتماعي عبر تكليف مديرة الموارد البشرية بمهمة تتبع الملفات العالقة والعمل معنا على إيجاد الحلول الملائمة التي تضمن الإنصاف للشغيلة وترفع المردودية وتحقق الاستقرار داخل قطاع الشباب والرياضة. ومع حدوث مستجدات خطيرة لم نجد بدا من مراسلة الوزارة بشأن عدد من الهفوات والأخطاء خاصة تلك التي شابت الامتحانات، المهنية وأثرت على نزاهتها ومصداقيتها، إذ تم الاعتماد على منطق الانتقام من مناضلات ومناضلي الجامعة الوطنية لموظفي وأعوان الشباب والرياضة، الذين شاركوا في هذه الامتحانات بعد تعرضهم لأضرار بالغة واستهدفوا مباشرة من قبل اللجان المشرفة، ما دفعنا إلى توجيه نداء بضرورة تصحيح الوضعية وإعمال الشفافية والإنصاف في جميع إجراءات التوظيف والترقية وفي مقدمتها المقابلات الانتقائية الجارية لتعيين مدير للمعهد الملكي لتكوين الأطر، وكذا في عمليات الترشيح لشغل مناصب رؤساء الأقسام بالإدارات المركزية ومديري رؤساء مصالح المديريات الجهوية ومصالح الدولة المدبرة بصورة مستقلة، مع الأخذ بعين الاعتبار وضعية المرشحين الذين تعرضوا للظلم في عهد الوزير السابق.

ما هي مطالب المحتجين الغاضبين على انسداد قنوات الحوار الاجتماعي؟
هناك ملفات تستوجب المعالجة المستعجلة، لا يمكن حلها إلا في إطار مقاربة تشاركية مع النقابات، كما هو الحال بالنسبة إلى ملف الأطر المساعدة التي تعيش وضعية شاذة ماديا ومهنيا، إذ لا يمكن تصنيفها، لا ضمن العاملين في الوظيفة العمومية ولا مع المستخدمين في القطاع الخاص، ما دفع أعضاء الكتابة الوطنية للأطر المساعدة إلى تنظيم هذه الوقفات الاحتجاجية على الصعيد الوطني والجهوي والإقليمي، دفاعا عن حقهم المشروع في عيش كريم، بعدما ضاقوا ذرعا باللامبالاة من قبل الإدارة، وما فتئت الجامعة الوطنية تدعو إلى ضرورة إيجاد حلول آنية لوضعية هذه الفئة التي يبلغ عدد أفرادها حوالي 1800 شخص يشتغلون في غياب أي إطار قانوني ويتلقون منحا هزيلة لا تسمن ولا تغني من جوع، رغم الخدمات التي يقدمونها في مختلف المجالات المرتبطة بالقطاع.

ألم تطرح إدارة القطاع أي مبادرة لإسماع صوت الغاضبين؟
أكدت الجامعة الوطنية دائما على فضيلة المقاربات التشاركية، وانخرطت في كل المبادرات التي احترمت مقتضيات الدستور وتوجيهات جلالة الملك في ما يتعلق باعتماد آليات الحوار الاجتماعي وإشراك النقابات، وهنا لابد من الإشارة إلى مبادرة مديرية الموارد البشرية إلى عقد ثلاثة لقاءات مع المكتب التنفيذي للجامعة وإشراكها في تدبير الامتحانات المهنية المنظمة في دجنبر الماضي، بالإضافة إلى استمرار تواصلها معنا عبر مختلف الوسائل ومعالجة المشاكل المندرجة ضمن مجال اختصاصها وحرصها على التداول في جميع النقاط العالقة، ما اعتبرناه أسلوبا إيجابيا ننتظر أن تنخرط فيه الوزارة ممثلة في الكتابة العامة ، في أفق توفير أجواء الثقة والاستقرار وتحفيز الموظفين ومختلف العاملين، لكن المؤسسة المحورية ظلت غائبة غير مبالية بالدعوات المستمرة للجامعة الوطنية تجنبا لكل توتر محتمل.
أجرى الحوار: ي. ق
أحمد بلفاطمي الكاتب العام للجامعة الوطنية لموظفي وأعوان الشبيبة والرياضة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى