fbpx
الصباح الفني

أمير علي: سأبعث الروح في أغان عمرها 38 سنة

يستعد الفنان أمير علي، لإطلاق أربع قطع غنائية جديدة، من ألحانه. عن تفاصيل هذا المشروع، وعن جوانب من مساره الفني، من مكناس مرورا بالولايات المتحدة الأمريكية، إلى الفترة الحالية، يفتح الفنان المغربي قلبه لـ”الصباح” في الحوار التالي:

تضع حاليا اللمسات الأخيرة على أربع قطع غنائية جديدة، هل يمكن أن تكشف لنا عن ملامح هذا المشروع؟
يتعلق الأمر بأربع قطع غنائية بعناوين مختلفة وهي “رحلة الحياة” و”حكاية حبي” و”وردة ضايعة” و”حنان” كتب كلماتها الشاعر الغنائي مولاي حفيظ لمراني، ولحنتها بنفسي، والطريف في هذه المشاريع أنها مؤجلة منذ حوالي 38 سنة، إلى أن أتيحت لي فرصة إعادة بعثها من جديد مع مشروع دعم الأغنية الذي تشرف عليه وزارة الثقافة.

هل حافظت على الألحان نفسها أم أجريت عليها تعديلا؟
حرصت أن أحافظ على الألحان والجمل الموسيقية نفسها، بل إن الأمر كان أشبه بسفر عبر الزمن إلى المرحلة التي ولدت فيها تلك القطع، وهي المرحلة التي درجنا على تسميتها ب”الزمن الجميل”، بما تختزنه هذه الكلمة من اقتراب من الأنغام والإيقاعات المغربية الأصيلة، التي يبدو أننا هجرناها، ففقدنا روحنا الجميلة التي كانت تميزنا وتجعلنا نرى الأغاني المغربية القديمة امتدادا لشخصيتنا ومزاجنا المغربي. من هذا المنطلق حاولت أن أنقل من خلال هذه التجربة بعضا من روح “الزمن الجميل” مع إضفاء لمسة حديثة وعصرية من توقيع الموزع الموسيقي الشاب يوسف كريران، وأتمنى أن تجد القطع لحظة خروجها قريبا، تجاوبا من قبل جمهور الطرب.

قلت إن هذه الأغاني مدعمة من قبل الوزارة، هل تعتقد أن مشروع الدعم كفيل بإعادة الحياة إلى الأغنية المغربية؟
< الدعم يظل مجرد وسيلة وليس غاية في حد ذاته، إذ لا يكفي الحصول على أموال الدعم، رغم هزالتها، لتقديم أغان تعيد للمشهد الفني بهاءه إذا لم تكن النية خالصة لدى المبدع لفعل ذلك، وليس التعامل مع المسألة باعتبارها واجبا ثقيلا، فمثلا وجدت نفسي مضطرا لإضافة مبالغ من جيبي على ما تلقيته من دعم، من أجل إخراج القطع الغنائية في شكل أفضل، وأتمنى أن تتم إعادة النظر في طريقة توزيع أموال الدعم لأن ذلك يتم بشكل غير متوازن.

بدأت مسارك عازفا موسيقيا قبل أن تتحول إلى الغناء.. ما سر هذا التحول؟
< التحول وقع منذ أواسط الثمانينات لحظة انتقالي إلى الولايات المتحدة الأمريكية، هناك وجدت نفسي مضطرا لأن أتجاوز وضعي عازفا على آلتي الكمان والعود، لأصير مغنيا، للجالية العربية هناك، مع ما يستلزم ذلك من تكيف مع مختلف الأنماط الغنائية، إرضاء للأذواق المختلفة.
أجرى الحوار: عزيز المجدوب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى