fbpx
وطنية

حرمان أطر صحية من منحة “كوفيد”

رغم ما أثارته من نقاش بسبب هزالتها، فإن منحة “كوفيد 19” التي خصصتها الحكومة للأطر الصحية، لا تزال تثير الجدل، بسبب استفادة البعض منها، وحرمان جزء آخر، ويتعلق الأمر بمئات الأطباء والممرضين والتقنيين وغيرهم من الأطر الصحية، العاملين بالمركب الاستشفائي ابن سينا بالرباط.
ومر أزيد من شهر عن صرف وزارة الصحة تعويضات كورونا، لفائدة الموظفين التابعين للميزانية العامة، مقابل تعثر وعجز مديرية المركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا، عن تمكين العاملين بالمؤسسات الاستشفائية التابعة لها، من الاستفادة من هذه المستحقات، أسوة بنظرائهم العاملين بالمؤسسات الاستشفائية، بأقاليم وجهات المملكة.
وقالت المنظمة الديمقراطية للصحة، إن إدارة المركب لم تقدم أي توضيح، حول مآل هذه التعويضات، التي “طالت مدة انتظار صرفها”، مبرزة أنه تم التداول في شأنها بشكل واسع، وراجت الكثير من الأقاويل والمعلومات المغلوطة والزائفة، مما ساهم في الرفع من حدة الاحتقان والغليان في صفوف العاملين، الذين “تضرروا كثيرا من التدبير السيئ لشؤونهم الإدارية والمالية، رغم قيامهم بأدوار طلائعية وبطولية، خلال جل مراحل وأطوار الجائحة ببلادنا، وصولا إلى عملية التلقيح الوطنية، وذلك بتكثيف الجهود والرفع من درجة ومستوى التأهب والتحدي، إلى مستويات عالية وبشكل حصري وغير مسبوق قل نظيره”.
وأضافت النقابة ذاتها، أنه “أمام هذا الوضع المتأزم والمتفاقم، الذي يزداد استفحالا وتعقدا بسبب الاستهتار والاستخفاف بالمصالح، وبالحقوق المكتسبة للشغيلة، التي يخيم عليها الشعور بنوع من الارتياب والإحباط الشديدين، نتيجة لعجز القائمين على تدبير شؤونها وعدم الاستجابة لمطالبهم، التي تظل متواضعة وجد بسيطة، فإن المكتب النقابي قرر الدخول في مسلسل احتجاجي”.
عصام الناصيري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى