fbpx
الصباح الفني

الغاوي: أطمح للعالمية

عاد الفنان عبد العالي الغاوي إلى الساحة الفنية، بأغنية صورها على طريقة فيديو كليب. والملاحظ أن الغاوي اختار مرة أخرى، أن تشاركه تصوير الكليب، شابة حاصلة على لقب ملكة الجمال. في هذه الدردشة سيكشف الغاوي سبب هذا الاختيار، كما سيكشف مصير الأغنية التي استفادت من الدعم الذي أثار جدلا كبيرا، سيما على مواقع التواصل الاجتماعي. في ما يلي التفاصيل:

عدت إلى الساحة الفنية بأغنية تحمل عنوانا بالفرنسية، لماذا هذا الاختيار؟
“جو بونس أ توا”، هي أغنية بأسلوب مختلف مقارنة بالأعمال، التي سيق أن قدمتها خلال مسيرتي الفنية، إذ لأول مرة أجمع بين الفرنسية والدارجة المغربية في عمل غنائي. فقد خضت هذه التجربة لأنني أهدف إلى أن يصل العمل لجمهور واسع، وتتجاوز الحدود المغربية، فمثلا الشاب خالد، قدم، في بداياته الفنية، أعمالا جمعت بين الفرنسية والعربية، وهي أعمال حققت “العالمية”.

هل هذا يعني أنك تطمح للعالمية؟
لم لا؟ أعتقد أن أي فنان يطمح إلى ذلك، وأن يصير له جمهور من دول أخرى، وأن يحقق الانتشار عالميـا. وشخصيـا، ورغم أن اسمي معروف لدى جمهــور بعض الــدول العربيـة، أسعى إلى أن أكــــون دائمــا في القمــة، وأحقــق التميز وأن أوسع قاعدتي الجماهيرية.

يلاحظ أنك تحرص، أكثر من مرة، على أن تشاركك تصوير فيديو كليب، شابة حاصلة على لقب ملكة الجمال، فهل هناك أسباب وراء هذا الاختيار؟
الأسماء التي شاركتني تصوير فيديو كليبات، هي أسماء معروفة على مواقع التواصل الاجتماعي، والأكثر من ذلك هي “وجوه نقية”، إذ لا أجد أي مانع في أن أظهر إلى جانبها في أعمالي الفنية.
كما أن فكرة فيديو كليب آخر أعمالي الفنية والتي طرحتها على قناتي الخاصة على “يوتوب”، كانت تتطلب الاستعانــة بشابات جميلات، لأن الأغنية تتحدث عن الجمال.

هل حصلت على دعم الدولة من أجل هذه الأغنيــة، سيمــا أنك من الفنانين الذيــن استفــادوا من دعــم أثــار جــدلا كبيــرا؟
لا علاقة لهذه الأغنية بالدعم المخصص للأغنية المغربية، إذ أن العمل الذي استفاد من الدعم مازال أمام لجنة الاستماع.
فبعدما أرسل المستفيدون من الدعم الأغاني كاملة، ننتظر ملاحظات اللجنة قبل طرحها، باعتبار أن كل فنان ملزم بتنفيذ ما ستقرره اللجنة قبل الإفراج عن العمل.
ولا يمكن لأي فنان استفاد من الدعم المخصص للأغنية المغربية، أن يطرح العمل قبل أن يمر من جميع المراحل التي تشترطها الوزارة، وأن يحصل على تكملة الدعم المخصص للعمل.
أجرت الحوار: إيمان رضيف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى