fbpx
أخبار 24/24

صحيفة إسبانية: هذه أسرار نهضة المغرب بقيادة الملك

كشفت صحيفة “أوك دياريو” الإسبانية، أن استطلاعات للرأي أنجزت السنة الماضية، أكدت أن أربعة مغاربة من خمسة متفائلون بمستقبل بلادهم، ما مجموعه 81% من المواطنين، رغم الظروف الصحية الصعبة التي يعيشها العالم، والأزمة الاقتصادية التي خلفتها، وهو “فخر” لا تتوفر عليه أغلب الدول، حسب الصحيفة نفسها.

ولمعرفة سر هذا التفاؤل، تحدثت الصحيفة لكريمة بنيعيش، سفيرة المغرب بإسبانيا منذ 2018، إذ وصفتها ب”المرأة المتفائلة والإيجابية”، و”تتحدث عن بلادها بفخر وحب للملك محمد السادس”، إذ قالت إن جلالته غير وجه المملكة بشكل كبير، لدرجة أنها في كل زيارة تقوم بها لمدن المغرب تكتشف أمورا جديدة ومبتكرة.

 تقول بنيعيش للصحيفة الإسبانية إن لمسألة الأمن في المغرب دورا هاما في تفاؤل المواطنين، وأكدت أنها قضية دولة بامتياز، إذ بات المغرب معروفا في العالم كبلد آمن، بما أنه بات شريكا هاما في الحرب ضد الإرهاب ومكافحة الهجرة السرية، واختياره منهجا دينيا منفتحا ومتسامحا.

وذكرت السفيرة بالدور الفعال الذي لعبه عبد اللطيف حموشي، المدير العام للأمن الوطني، منذ تعيينه، في حفظ أمن وسلامة المواطنين والبلاد، إذ وصفته ب”الرجل الذي لا ينام”، والذي وصلت سمعته لكل أوربا بفعل التعاون الوثيق بين بعض الدول لمكافحة الجماعات الإرهابية، ليصبح بذلك “كابوس الإرهابيين بامتياز”.

وسبق لصحف عالمية كثيرة التطرق لإنجازاته بإفريقيا وأوربا وآسيا، وكيف أنه طارد المتطرفين في كل مكان، ناهيك عن الخلايا الإرهابية التي فككت بأرقام قياسية في السنوات الأخيرة.

وسمحت سياسة حموشي في السنوات الأخيرة، بإعادة النظر في علاقة الأمن بالمواطنين، واتضح ذلك جليا في الأعمال الاجتماعية التي تقوم بها مؤسسة الأمن الوطني بتوجيهات من المدير العام، الذي يولي هذا الجانب أهمية كبيرة.

وأضافت السفيرة أيضا، إن مفتاح هذا النجاح هو انفتاح المغرب وقابليته للتطور في كل المجالات، وخاصة مصداقية رغبة الملك في الإصلاح وإصراره الكبير.

وأوضحت “لسنا أوربيين لكل ننال مساعدات الاتحاد الأوربي على غرار ما تتحصل عليه دول القارة العجوز، ولا نملك الغاز والبترول، لكننا بدأنا مسيرة فعلية نحو التطور والابتكار، وباتت البلاد في الطريق الصحيح”.

وتقول بنيعيش إن أهم دليل على كلامها، تطور البنية التحتية للمملكة في السنوات الأخيرة.

باتت المملكة تتوفر على 1800 كيلومتر من الطرق السيارة التي تربط شمالها بجنوبها وغربها بشرقها، ناهيك عن امتلاك المملكة أول قطار فائق السرعة بإفريقيا، يربط طنجة بالبيضاء في ساعتين و10 دقائق فقط، دون نسيان مشروع جعل 52%  من الطاقة المنتجة بالمغرب طبيعية ومتجددة في أفق 2030، بالاعتماد على  أكبر محطة للطاقة الشمسية في العالم.

وتطرقت بنيعيش أيضا لمشروع “طنجة ميد”، والذي سيحول الشمال لقطب اقتصادي إقليمي هام، بعد ما تم تحقيقه في تلك المنطقة بتطوير ميناء المدينة، والذي بات معروفا على الصعيد الدولي.

جاء في كلام بنيعيش أيضا، النجاح الذي عرفه المغرب في مواجهة انتشار وباء كورونا، بفعل التوجيهات الملكية، إذ باتت المملكة من الدول القليلة التي توصلت بجرعات مهمة من لقاح الفيروس، وستنطلق حملة التطعيم للقضاء عليه خلال الأيام القليلة المقبلة. كما تطرقت أيضا للسياحة ومداخيلها القياسية، قبل ظهور الوباء، وعشق السياح الأوربيين لمدن مغربية كثيرة وأماكن خاصة، بل أن صورة المغرب السياحية تعدت أوربا لدول أمريكا الشمالية والجنوبية وآسيا وروسيا وغيرها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى