fbpx
ملف الصباح

تجسس الأزواج … حيل لضبط حسابات الزوج بـ״فيسبوك״

«ضحكتك كطيح الزرزور من فوق السور…هاي هاي على نزار قباني»، «شكون هذيك اللي دارت ليك جيم وشنو بينك وبين ديك اللي بقيتي شاد معاها لحتيت فالتعاليق؟ و»شفتك كتجاوب البنات كثر من الدراري، خبارك جابوها ليا صحاباتي ففيسبوك»، من بين التعابير اليومية التي يبتدئ بها نقاش حاد وتنتهي بخصام وعراك مع زوجات جعلتهن نار الغيرة يشككن في خيانة زوج مغلوب على أمره.
يحكي هشام (اسم مستعار)، في حديث ل»الصباح»، عن الاختبار اليومي الذي يجتازه على يد زوجته التي لجأت إلى إنشاء حسابات «فيسبوكية» وهمية تحمل فيها صفة رجال ونساء غرباء، ثم ترسل إليه طلب صداقة، إذ بمجرد قبولها، تنتقل إلى النبش في جدار الحساب لمعرفة نوعية المعلقين على صوره وتدويناته، وتتفحص قائمة الأصدقاء، وكل ما من شأنه تمكينها من التجسس على حركاته وسكناته ومشاعره.
وأوضح المتحدث نفسه، أن زوجته قامت باللجوء إلى انتحال صفات وهمية لقطع الشك باليقين، بعدما أوهمها بعدم توفره على حساب فيسوكي منذ إغلاقه استجابة لطلبها، باعتبارها ترفض فكرة أن يكون لشريك حياتها حساب على الأنترنت يشغله عن الاهتمام بها.
وأوضح الشاب الثلاثيني، أنه فطن إلى حيل الشيطان التي انتهجتها زوجته الشابة، بعد أن تعددت أسئلتها الحارقة التي فضحت أنها تتوفر على حساب ضمن قائمة الأصدقاء باعتباره يحظر على الغرباء تصفح ومعرفة ما يدونه أو ما ينشره من صور وتعليقات.
وبدوره قال مصطفى البالغ من العمر 45 سنة والأب لطفلين، «العيالات والله ماديرها بيهم إلى بغاو احصلوك احصلوك»، مشيرا إلى أن نهجه لخطة عدم قبول النساء الغريبات والاكتفاء بطلبات الصداقة التي ترسلها من يلتقيهن في الواقع، سرعان ما انتهت بالفشل بعد أن تفتقت عبقرية زوجته وأم أبنائه عن انتحال صفة رجال أعمال لطلب الصداقة للحديث معه حول مواضيع تهم آخر صيحات الموضة واحتياجات السوق.
«علاش «جادوغ»
المهدي شاب يبلغ 26 سنة، حديث الزواج، بدوره يكشف الجحيم الذي يعانيه يوميا بسبب تجسس زوجته عليه بمواقع التواصل الاجتماعي، «رغم أننا حديثا الزواج وارتباطنا تم نتيجة حب وعلاقة دامت خمس سنوات ضحينا فيها بالغالي والنفيس، إلا أن زوجتي تأثرت بالأفلام والمسلسلات التركية وأصبحت تشك في ربطي علاقات متعددة مع بنات أخريات رغم أنني منحتها القن السري لحسابي الفيسبوكي حتى يطمئن قلبها، لكن اللي قاتلوا الشك ماعندك مادير ليه».
ومن الأسئلة التي توجهها له زوجته رغم اطلاعها الدائم على خفايا حسابه، « من تلك التي علقت عليك بصحة اللبسة الجديدة؟ ما سر إعجاب فلانة بتدويناتك وصورك، ولماذا وضعت رمز «جادوغ» بخلاف «جيم» العادية».
وأوضح المهدي أنه من كثرة حماقات زوجته النابعة عن غيرتها عليه وحبها له المطعم بالشك الزائد، قرر إغلاق حسابه والجلوس معها على طاولة الحوار لإقناعها أنه لو لم يكن يحبها لما تزوجها بعد أن كان بوسعه التلاعب بمشاعرها.
محمد بها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى