fbpx
وطنية

أنصار بنكيران يحضرون لإسقاط العثماني

العماري يستقيل والمقرئ أبوزيد يجمد عضويته باستغلال ورقة إسرائيل

انطلقت حرب الإطاحة بسعد الدين العثماني، من منصبه أمينا عاما للعدالة والتنمية، منذ شهور، وزادت حدة التوتر من خلال استغلال ورقة التطبيع مع إسرائيل لحشد التعبئة في اجتماع المجلس الوطني المقرر عقده السبت المقبل، للمصادقة على مقترح عقد مؤتمر استثنائي، وفق ما أكدته مصادر « الصباح».
وقدم عزيز العماري، الوزير السابق للعلاقات مع البرلمان، وعمدة البيضاء، استقالته من الأمانة العامة للحزب، التي وضعها قبل أسابيع، وجمد المقرئ أبو زيد عضويته، واحتج إدريس الأزمي الإدريسي، عمدة فاس، وكذا عبد العزيز أفتاتي، وآخرون، واقترحت قيادة سليمان العمراني للحزب في مرحلة مؤقتة، بعد الإطاحة بالعثماني، ما يعني أن القيادة الحزبية أضحت موافقة على طلب عقد المؤتمر الاستثنائي، الذي لم يعد مقتصرا على أعضاء المجلس الوطني، وشبيبة الحزب،وذلك لتسهيل عودة بنكيران الغاضب من الطريقة التي يدبر بها العثماني الحزب، تضيف المصادر، إذ فقد عشرات المقاعد في الانتخابات الجزئية سواء بمجلس النواب، أو المستشارين، أو بالمجالس الترابية.
وقالت المصادر، إن استقالة العماري، لا علاقة لها بما راج عن خذلان العثماني له أثناء تعرضه لتهجم من قبل المعارضة بعد إحصاء حجم الخسائر المادية، أثناء وقوع فيضانات البيضاء، لأنه سبق أن هوجم لمرات كثيرة ولم يطلب المساندة، خاصة حينما تولى منصب نائب رئيس مجلس النواب، واقتنص الفرص لزيارة عواصم العالم من خلال المشاركة في مؤتمرات دولية لدرجة أن الصحافيين وصفوه ب» النائب الطائر»، لكثرة ركوبه الطائرات واستفادته من تعويضات التنقل.
وأضافت المصادر أن العثماني اقترح تعويض المتضررين من خسائر الفيضانات، عبر صندوق الكوارث الطبيعية، ولم يتهمه بأنه مسؤول عنها، وترك له الحرية في توجيه أصابع الاتهام إلى شركة التدبير المفوض، التي لم تنفذ برنامجها الاستثماري، وتنظيف بالوعات مجاري صرف مياه الأمطار على غرار شركة التدبير المفوض بالرباط.
واتصلت « الصباح» بالعماري هاتفيا على رقمين، للاستماع إلى رأيه دون جدوى، وتركت له رسالة قصيرة، ولم يرد.
و نجحت كتائب الحزب على مستوى مواقع التواصل الاجتماعي، في حشد التعبئة لعقد المؤتمر الاستثنائي، الذي دعمه أعضاء بالمجلس الوطني، ووقع على الطلب أزيد من ألف منتم إلى الحزب، ما يعني أن أعضاء «بيجيدي» الصقور حضروا للانقلاب على العثماني، وعودة بنكيران، بمبرر الأخطاء المرتكبة والتطبيع مع إسرائيل.
أحمد الأرقام

‫3 تعليقات

  1. الشعب جرب الاشتراكيين موسما سياسيا واحدا . والآن لا أظن أن الشعب سيخطأ مرتين.

  2. بدأ الشعب المغربي يتحدث عن متمنياته بإلغاء الإنتخابات لسنة 2021 من جهة بسبب الظروف التي يعيشها المغرب من جراء وباء كوفيد 19 و من جهة اخرى بسبب الإحباط السياسي الذي أصبح يعيشه، من جراء فشل الحكومة في تدبير شؤون البلاد و العباد و تواطؤ و صمت البرلمان و الهيئات المدافعة على حقوق الإنسان معها… هاته اللعبة السياسية القذرة التي كانت لها نتائج وخيمة على المستوى المعيشي للمواطن مما زاد من الفقر و البطالة والضياع و المعاناة..
    لذا وجب في هاته المرحلة المهمة و هاذا المنعرج الذي يمر به المغرب، الإكتفاء بتعيين جلالة الملك نصره الله لحكومة مؤقتة من كفائات البلاد المثقفة و التي همها خدمة الوطن و ليس خدمة المصالح الخاصة..
    و تعيين لجنة يقظة موسعة من العقلاء و الفاهمين في خبايا القضايا السياسية و الإقتصادية و الإجتماعيةوالتي تتكون من 50 فردا و من تم حل البرلمان.. و تقوم هاته اللجنة بمتابعة الحكومة و السهر معها في الإستشارة و المصادقة على القرارات في تسيير شؤون الدولة وشؤون البلاد والعباد.. ونكون بهاذا قد تصدينا للريع السياسي تحت غطاء قانون الدولة مثل تقاعد وزراء و برلمانيين وغيره و كذلك نوقف نزيف المبالغ الضخمة الخيالية من تعويضات وإمتيازات ورواتب مبالغ فيها لفئة غير منتجة و التي تنفق في كل نهاية شهر بدون منفعة ولا مردودية.. هاته المبالغ الخرافية ستساعد في بناء المستشفيات و الجامعات و الرقي بمستوى المواطن و إنهاء الديون الخارجية عوض أن تخصص فقط لإغناء فئة معينة على حساب حرمان شعب بكامله..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى