fbpx
وطنية

موالون لبنكيران يستنجدون بالعدل والإحسان ضد شباط

دعا أعضاء موالون لحزب العدالة والتنمية ينشطون في مواقع التواصل الاجتماعي جماعة العدل والإحسان إلى تقوية الجبهة الإسلامية بالمغرب ضد من أسموهم المفسدين والمستبدين والتماسيح والعفاريت، موجهين نقدا لاذعا إلى أصحاب عبد السلام ياسين، على تخاذلهم وهروبهم من الساحة السياسية.  
وهدد متعاطفون مع حزب عبد الإله بنكيران، ينشطون في صفحة على الموقع الاجتماعي «فيسبوك» بالعودة إلى الشارع، مستنجدين بجماعة العدل والإحسان لدعمهم في هذه المعركة ومخاطبتهم بكلمات مباشرة «متى تعلمون أن اتحادنا وتعاوننا قوة لنا ولديننا ووطننا وأن تفرقنا سيكون ضعفا وخذلانا». وكتب أصحاب الصفحة، التي تحمل اسم «التجمع الشعبي لدعم حكومة بنكيران»، في خطاب موجه للعدل والإحسان، إنه «كلما اعترض حزب العدالة والتنمية عائق أو أزمة، في طريقه، إلا ونجدكم يا إخواننا في جماعة العدل والإحسان تشمتون، وتسخرون، وتعاتبون، قائلين: ألم نحذركم من الدخول في لعبة المخزن؟، الآن لي دارها بيديه يفكها بسنيه».
واسترسل أصحاب الصفحة موجهين الخطاب إلى أعضاء الجماعة «تتكلمون كما لو أن طريق الإصلاح يجب أن تكون مفروشة بالورود، وتجهلون كل الجهل أننا نعلم منذ قررنا خوض غمار خيار الإصلاح من الداخل أن طريقه سيكون مفروشا بأشواك حادة، بل بقنابل ومتفجرات قد تنفجر فينا في أي لحظة، وكلما زادت هذه المعيقات والدسائس والمؤامرات، كلما تأكدنا أننا بدأنا ننبش عش الأفعى وأصبحنا نشكل تهديدا حقيقيا لمصالح المفسدين والمستبدين، وهو ما يزيدنا عزيمة وثباتا ويقينا بأننا على الحق وعلى الطريق الصحيح».
وحمل كاتب المقال مسؤولية التراجع الذي يشهده القطب الإسلامي بالمغرب إلى جماعة العدل والإحسان، وقال «تعاتبوننا، متناسين أنكم تتحملون المسؤولية الأولى، في تأخر الإصلاحات، فبسبب حملتكم لمقاطعة الانتخابات حرمت البلاد من أغلبية إسلامية مطلقة، كانت ستغنينا عن شباط وغيره، وستمنح الإسلاميين حكومة قوية، ومنسجمة، بصلاحيات دستورية كافية لتصفية جميع التماسيح والعفاريت، وكذا لتوسيع صلاحيات الحكومة، بموجب تعديل دستوري، دونما الحاجة لإقامة ثورة دامية، لا يستطيع أحد التحكم في مآلاتها، وعواقبها، ولا نعلم كم سنة ستعيد بلدنا إلى الوراء».
وأضاف «وبدل دعم إخوانكم في المشروع ضد المفسدين والمستبدين، فضلتم القعود في البيوت وتجميد طاقات خيرة شباب هذا البلد، ولا تعلمون أنكم بذلك تقدمون خدمة كبيرة للمخزن، من حيث لا تعلمون، وهو المعروف بإقصائه، ورعبه من مشاركة الإسلاميين وتفضيله لمشاركة المفسدين والمرتشين».
وفي الأخير، يسير نحو التحريض المباشر بلوم جماعة العدل والإحسان، بالقول «فضلتم القعود في البيوت وتجميد طاقات خيرة شباب هذا البلد، فأصبحتم ما أنتم عليه، فلا أنتم تصلحون من الداخل ولا من الخارج، ولا من الأعلى ولا من الأسفل ولا تقيمون ثورة ولا قومة ولا طوفانا ولا هم يحزنون»، قبل أن يدعوها إلى الانضمام إلى معركة الإصلاح والمواجهة بدل الهروب إلى الأمام.

يوسف الساكت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى