fbpx
وطنية

الدستوري: ما حدث بالغرب “لعب الدراري”

ساجد اعتبر الأمر تطاولا على هياكل الحزب والمكتب السياسي يرد بقوة

لم يتأخر الرد على «مجموعة القنيطرة»، من قبل محمد ساجد، الأمين العام للاتحاد الدستوري، ومعه أغلبية أعضاء الأمانة العامة، إذ اعتبر مصدر من قيادة الحزب أن ما حدث بعاصمة الغرب «لعب الدراري». ولم يرق قيادة الحزب التي تدير شؤونه، ما حدث في اجتماع القنيطرة، وبادرت إلى عقد اجتماع طارئ من أجل الرد على ما ورد في مضمون بلاغ اللجنة التحضيرية لعقد المجلس الوطني للحزب.
وإثر البلاغ الصادر عن بعض أعضاء اللجنة المكلفة بوضع تصور لانعقاد المجلس الوطني، فإن الأمانة العامة للاتحاد الدستوري، ترى أن قرار تحديد تاريخ انعقاد المجلس الوطني، يدخل ضمن اختصاص الهياكل التقريرية للحزب، وأن ما تم الإعلان عنه يعتبر تطاولا وتجاوزا للمهمة الموكولة للجنة، من قبل المكتب السياسي.
واستنادا إلى الأمانة العامة لـ «الحصان»، فإن مهمة اللجنة نفسها، منحصرة في إعداد تصور لاجتماع المجلس الوطني، على أساس من التوافق والانسجام وتقديم نتائج عملها للمكتب السياسي للتداول فيه.
وقرر المكتب السياسي للاتحاد الدستوري المهدد بالانشقاق من جديد بسبب سلوكات بعض قادته، في اجتماعه المقبل، التداول في موضوع الاستحقاقات الحزبية المقبلة، وسيعلن في بلاغ رسمي عن تفاصيل انعقادها. وأهابت الأمانة العامة للحزب نفسه، في بلاغ لها بجميع المناضلات والمناضلين بالمحافظة على التماسك الحزبي والتضامن الأخوي، من أجل تحقيق الأهداف العليا للحزب، وخدمة المصلحة العامة. ويرفض أعضاء في المكتب السياسي للاتحاد الدستوري، أبرزهم الحسن عبيابة، استمرار محمد ساجد على رأس الحزب، اعتقادا منه أنه تواطأ ضده، من أجل الإطاحة به من على رأس وزارة الشباب والرياضة والثقافة.
ويطمح الفردوس الأكبر إلى قيادة «الحصان» في المرحلة المقبلة، وهو الذي ظل يمني النفس بالحصول على منصب الأمين العام، وخاض حروبا مع العديد من الوجوه الدستورية البارزة، قبل أن يبرم معها صلحا بالقنيطرة.
ع. ك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى