fbpx
أخبار 24/24

خبير عسكري فرنسي : المغرب عماد لفرنسا في حربها ضد الإسلام المتطرف

أكد الجنرال دومينيك ترانكون، القائد السابق للبعثة العسكرية الفرنسية لدى الأمم المتحدة، أن فرنسا عليها الاعتماد في حربها ضد الإسلام المتطرف، على المغرب، أحد حلفائها الرئيسيين في المنطقة.

وقال الجنرال الفرنسي في عمود نشرته مجلة “ماريان” على موقعها الإلكتروني بعنوان “المغرب والإمارات العربية المتحدة، حليفان في الحرب ضد الإسلام المتطرف”، إن “المغرب يشكل من دون شك قطبا للاستقرار السياسي والديني على أبواب أوروبا. فالمملكة ذات الأغلبية المسلمة تعتنق الإسلام الوسطي الذي يحيل على قيم التوازن والاعتدال”.

وأكد كاتب المقال أن ميزة المغرب “تتجلى عمليا في الترويج لإسلام أصيل، لكن قابل للتحول حتى يبقى متناغما مع زمانه، وهذا ما يشكل جدارا منيعا ضد تطور تأويلات متطرفة للدين”.

وحسب الجنرال الفرنسي، فإن “كل ذلك يجعل من المغرب شريكا محوريا في مواجهة التهديد المزدوج الذي يمثله الإسلام السياسي والإرهاب على أبواب أوروبا”.

وأضاف “من أجل خوض الحرب ضد التهديد الإرهابي وتوسع الإسلام الراديكالي، ينبغي على فرنسا التوفر في أراضيها على ترسانة قانونية قوية لكن صائبة، وإحاطة نفسها خارج حدودها بشركاء موثوقين”.

(و م ع)

تعليق واحد

  1. مادام النغرب يثق بصورة تلقائيا بفرنسا ليعلم انها العئق الاول امام قضية الصحراء لان مناورات فرنسا مع الجزائر ضد المغرب باتت مكشوفة ومتتبع المنابر الاعلامية الفرنسية كلها تصب في اتجاه الاطروحة الجزائرية وFR24خير دليل .. كل نشرات الاقنوات لبرسنية الفرنسية تطبل للاطروحة الجزائرية
    زيادة على هذا وبشكل عام هكذا تتعامل فرنسا مع مستعمراتها السابقة والملاحظ ان هذه الاخيرة لا زالت تتخبط في دائرة الفقر والفوضي بعكس المستعمرات الانجليزية المنضوية تحت علم الكومونويلث تعيش بسلام وتقدم مطرد .. زيلدة على ان الانجليز يتعاملون بحكمة مع المسلمين عامة فرنسا الكاتوليكية المدعيىة للعلمانية ترى غير ذلك
    الامر بين والمغرب الان في موقف قوة لم يصل اليها من قبل يجب ان نطهر لفنسا واسبانيا انهما تلعبان باوراق متعددة وان عليهما الوضوح في التعامل مع المغرب لان بلدنا اصبحت له استراتيجية هامة خاصة بعد البريكسيط ..
    كفى من التطبيل لفرنسا لانها تريد ان يبقى المغرب منشغلا حتى تمرر عبره نواياها المتسلطة بافريقيا خاصة؟؟؟؟؟؟؟؟؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى