fbpx
وطنية

بناؤون لإخلاء منازل درب مولاي الشريف

السلطات تجبر سكان الشقق الآيلة للسقوط على مغادرتها وسط احتجاجات

حاصرت السلطات العمومية، أمس (الخميس)، أحياء بدرب مولاي الشريف بالحي المحمدي بالبيضاء، وطالبت سكانها بإفراغ منازل آيلة للسقوط، وسط احتجاجهم وغضبهم لعدم توفرهم على مأوى يقيهم انخفاض درجة الحرارة.
وأمرت السلطات نفسها سكان العمارة 77 بدرب «لوتيسما» بالحي نفسه بإخلاء الشقق التي تستقر فيها 10 عائلات، إضافة إلى منازل أخرى، في حين استعانت بعمال بناء لإغلاق محلات تجارية بـ «الآجر» أو الأسلاك الكهربائية.
وأوضحت إحدى المتضررات من إخلاء المنازل، في تصريح لـ «الصباح»، أنها ستعيش، في ظل الظروف المناخية القاسية، متشردة مع أبيها المسن، وقالت باكية: «أين سأتجه الآن؟ لا مكان يؤوي أسرتي، علما أن جميع السكان كانوا يطالبون بتعويضهم بمنازل منذ منتصف التسعينات، دون أن يستجيب لنا أحد».
وذكرت متضررة أخرى أنها لا تستطيع الانتقال إلى منزل آخر، بسبب ضيق ذات اليد والوضعية الصعبة التي تعيشها، ثم بسبب غلاء الكراء وتكلفة المنازل»، مطالبة بالتدخل العاجل للمسؤولين لإنقاذ السكان المتشردين، وتحديد مصيرهم.
ويطالب قاطنو المنازل الآيلة للسقوط الجهات المسؤولة بتعويضهم بسكن لائق، سيما أن أغلبهم يعيش وضعا اجتماعيا هشا، إلى جانب رعب حقيقي مخافة انهيارها فوق رؤوسهم، كما حدث في حادثة انهيار منازل بدرب مولاي الشريف.
ونظم سكان درب مولاي شريف وقفات احتجاجية، منذ السبت الماضي، تنديدا بانهيار ثلاثة منازل في المنطقة نفسها، بسبب تساقط المطر بغزارة. كما اضطر بعض المتضررين إلى المبيت في العراء، من بينهم نسوة، ومسنون.
وتسبب انهيار ثلاثة منازل في درب مولاي الشريف في حالة هلع وسط سكان المنطقة، ويطالب المتضررون، الذين وجدوا أنفسهم من دون مأوى، أو تحت أسقف مهددة بالسقوط، الجهات الوصية، بالالتفات إلى مطالبهم، وإغاثتهم، بعدما ظلوا سنوات في انتظار تسوية ملفات نقلهم إلى مساكن جديدة.
خالد العطاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى