fbpx
الرياضة

عموتة: سنلعب تحت ضغط إيجابي

مدرب المنتخب المحلي قال ل”الصباح” إن هدفه واحد وهو التتويج

قال الحسين عموتة، مدرب المنتخب الوطني المحلي، إن اللاعبين جاهزون للتتويج بلقب «الشان»، التي تنطلق غدا (السبت) بالكامرون، رغم صعوبة المهمة. وأضاف عموتة، في حوار مع «الصباح»، أنه يثق في المجموعة الحالية، لمؤهلاتها في كسب التحدي. واعتبر عموتة أن مباراتي غينيا الإعداديتين أفادتا المنتخب الوطني، بعدما شكلتا فرصة للوقوف على جاهزية اللاعبين والتأقلم مع الاندفاع البدني، المعتمد لدى معظم المنتخبات الإفريقية، مشيرا إلى أن المنتخب سيكون جاهزا للتتويج باللقب. وأوضح عموتة أنه لم يعد في القارة الإفريقية منتخب صغير، مضيفا أن توغو يتوفر على لاعبين جيدين، شأنه شأن أوغندا ورواندا. في ما يلي نص الحوار:

كيف مرت الاستعدادات لنهائيات “الشان”؟
مرت في ظروف جيدة بمركز محمد السادس بالمعمورة، ضاحية سلا، في انتظار مواصلة تحضيراتنا في الكامرون، تأهبا لمباراة توغو الاثنين المقبل.
كانت الظروف مهيأة لغياب الإصابات في صفوف اللاعبين خلال الأيام الأولى، قبل أن يتعرض المهدي قرناص لإصابة في المباراة الإعدادية أمام المنتخب الغيني الثلاثاء الماضي. والحمد الله أن إصابته خفيفة، ولا تدعو إلى القلق، شأنه شأن آدم النفاتي، الذي عانى آلاما خفيفة خلال المباراة نفسها.

ماذا استفاد المنتخب من مباراتي غينيا؟
كانت استفادتنا كثيرة، فهما مكنتا الطاقم التقني من الوقوف على جاهزية اللاعبين ومدى استعدادهم للدفاع عن القميص الوطني في نهائيات كأس إفريقيا للمحليين، خاصة في المباراة الأولى رغم غياب لاعبي الوداد والرجاء الرياضيين ونهضة بركان، بسبب التزامهم بالمشاركة مع أنديتهم في مسابقتي دوري أبطال إفريقيا وكأس «كاف».
أما المباراة الثانية، فجاءت مختلفة أمام منتخب غينيا، إذ كانت أكثر قوة واندفاعا من قبل لاعبي المنافس، الأمر الذي أدى إلى إصابة اللاعب المهدي قرناص، إلا أنها تبقى مفيدة بالنسبة إلينا، إذ ينبغي التعامل مع مثل هذه المباريات، وعلى لاعبينا أن يتحملوا العنف الكروي داخل الميدان، السائد في إفريقيا، إذا أردنا التتويج باللقب القاري.

هل لاحظت بعض النواقص في المنتخب؟
لدي الثقة الكاملة في اللاعبين، الذين وجهت إليهم الدعوة، لما يتوفرون عليه من مؤهلات فنية وبدنية، كل ما هناك أنه ينبغي تحسين الدور الدفاعي أكثر، وحسن استغلال الفرص المتاحة، ومجاراة إيقاع المباريات القوية، والتي غالبا ما تتميز بالاندفاع البدني. ومما لا شك فيه، أن مباراتي غينيا أفادتانا كثيرا، خصوصا من الناحية النفسية.

كيف تنظر إلى حظوظ المنتخب في «الشان»؟
نحن ذاهبون إلى الكامرون من أجل التتويج، لأننا سنخوض النسخة الحالية بثوب البطل، الذي يتعين عليه الحفاظ على الكأس الإفريقية للمرة الثانية تواليا. نعرف جيدا صعوبة المهمة، خصوصا أن النهائيات تقام خارج أرضنا وفي أجواء مختلفة، لكن نحن ملزمون بتشريف الكرة الوطنية والحفاظ على ريادتها قاريا، ولن يتأتى ذلك إلا بالفوز بلقب جديد.

ألن يشكل البحث عن اللقب الثاني ضغطا على اللاعبين؟
لدينا هدف واحد، وهو المنافسة على اللقب القاري، بغض النظر عن قيمة منافسينا، فنحن واثقون من قدرة ومؤهلات لاعبينا في المواقف الصعبة، كما أن الضغط سيكون إيجابيا، وليس سلبيا، الغرض منه تحفيز اللاعبين على إهداء الجمهور المغربي لقبا جديدا. صحيح أن المهمة لن تكون سهلة بحكم قوة باقي المنتخبات الأخرى، لكن علينا التتويج في الكامرون.

وكيف تقيم المنتخبات الأخرى، هل فعلا لا ترقى إلى المستوى المطلوب؟
لم تعد هناك منتخبات قوية وأخرى ضعيفة في القارة السمراء، ووحده الملعب الذي يحدد مستوى كل منتخب على حدة، لهذا أتوقع بطولة إفريقية قوية يصعب التكهن بالمسيطر فيها، بالنظر إلى تقارب مستوى جميع المنتخبات الإفريقية. لقد تابعت بعض مبارياتها في الفترة الأخيرة، وأبهرني المستوى، الذي تلعب به منتخبات كانت تصنف إلى وقت قصير ب»الضعيفة»، مع أنها تملك من المقومات ما يؤهلها للتتويج باللقب.

هل تخشى التوغو في أول محك للمنتخب؟
لا نخشى أي منتخب كيفما كانت قوته، ولا نقلل من قيمة آخر، إننا ندرك جيدا صعوبة المباراة الأولى في أي بطولة قارية، فبالأحرى إذا كان المنتخب التوغولي، الذي يتوفر على عناصر جيدة. ينبغي أن نظل مركزين طيلة المباراة ولا يجب التفكير في باقي المنافسين، حتى نكون في قمة مستوانا، سواء من الناحية الفنية، أو البدنية، أو حتى الذهنية.
أجرى الحوار: عيسى الكامحي

ملزمون بالتأقلم مع العوامل الخارجية
قال الحسين عموتة، مدرب المنتخب المحلي، إن مجموعته ملزمة بالتأقلم مع الأجواء المناخية في الكامرون.
وأوضح عموتة «إننا نراهن على التأقلم مع الأجواء السائدة في الكامرون، قبل مباراتنا الأولى، ونحن مطالبون بذلك، خصوصا أننا انتقلنا من أجواء باردة في المغرب، إلى أخرى مغايرة تماما. كما أننا ندرك أن التتويج لن يكون سهلا، في ظل وجود العديد من العوامل المؤثرة، المرتبطة بالطقس والإيواء قد تصعب مهمتنا، لكن ذلك لا ينبغي أن ينسينا الهدف الأسمى، المتمثل في التتويج باللقب للمرة الثانية على التوالي».
ونوه عموتة بالمنافسة، وأهميتها بالنسبة إلى اللاعبين، إذ يرى أنها ستمكنهم من خوض تجربة جديدة، وفق طقوس وأجواء مختلفة، كما ستمنح لهم فرصة الظهور وإبراز مؤهلاتهم على المستوى القاري، ناهيك عن تلميع صورة الكرة الوطنية أكثر في القارة الإفريقية.
وقال عموتة «من المنتظر أن تشكل هذه البطولة قنطرة عبور للعديد من اللاعبين المغاربة نحو الاحتراف في أوربا، أو الخليج، كما حدث في النسخة الماضية، التي نظمت بالمغرب في 2018، حينها نجح أكثر من 5 لاعبين في تغيير الأجواء، بحثا عن آفاقا أكثر استقرارا وعطاء».

تصرف النمساوي غير مقبول
وجه الحسين عموتة، مدرب المنتخب المحلي، انتقادا شديدا إلى عمر النمساوي، بعد طرده في المباراة الإعدادية أمام غينيا الثلاثاء الماضي بالرباط (1-0).
وقال عموتة “تلقي النمساوي بطاقة حمراء مجانية في مباراة غينيا غير مقبول، ولا ينبغي تكرار هذا الفعل في المباريات المقبلة، لأن ذلك يكون مكلفا جدا، سواء بالنسبة إلى الطاقم التقني، أو باقي زملائه، فهم سيجدون صعوبة في كيفية التعامل مع النقص العددي، وبالتالي نصبح سهل التجاوز، خصوصا أن المباريات تلعب على جزئيات بسيطة”.
وقلل عموتة من تأثير غياب لاعبي الوداد ونهضة بركان والرجاء عن بداية الاستعدادات، بسبب التزاماتهم مع أنديتهم، مشيرا إلى أنه يعرف إمكانياتهم جيدا.
وأوضح عموتة “التحق بنا لاعبو الوداد ونهضة بركان مباشرة بعد نهاية مباراتيهما أمام سطاد مالي وتفرغ زينة، وبالتالي شاركوا في المباراة الإعدادية أمام غينيا، فيما غاب لاعبو الرجاء، لالتزامهم بنصف نهائي كأس محمد السادس، لكن رغم ذلك، فأنا أعتقد أن غيابهم غير مؤثر، لمعرفتي المسبقة بمؤهلاتهم، علما أنني كنت على تواصل مستمر مع جميع اللاعبين”.

في سطور
الاسم الكامل: الحسين عموتة
تاريخ ومكان الميلاد: 24 أكتوبر 1969 في الخميسات
مساره
– لعب لاتحاد الخميسات والفتح الرياضي واحترف بالرياض السعودي والسد القطري والشارقة الإماراتي وقطر القطري
– لعب للمنتخب الأولمبي والكبار في فترات متقطعة
– درب اتحاد الخميسات وحقق معه لقب الوصيف وشاركه معه في كأس “كاف”
– درب الفتح وفاز معه بلقبي كأس العرش و”كاف”
– عمل مدربا ومديرا تقنيا للسد القطري
– فاز مع السد بالعديد من الألقاب من بينها كأس الأمير ولقب الدوري والكأس الممتازة ودوري أبطال آسيا وكأس ولي العهد
– اختير أفضل مدرب بقطر في العديد من المناسبات
– فاز مع الوداد بلقب البطولة وعصبة الأبطال وشارك معه في كأس العالم للأندية
– قاد المنتخب المحلي إلى نهائيات بطولة إفريقيا للمحليين
التكوين
– باكالوريا علوم رياضية
– خريج معهد مولاي رشيد
– حاصل على العديد من الدبلومات والشهادات
– حاصل على «كاف برو»
– حاصل على «الماستر» في التدريب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى