fbpx
وطنية

حرمان نواب من التغطية الصحية

احتج ألف نائب سابق من الغرفة الأولى، على تصفية صندوق معاشهم المفلس، دون استشارتهم، لأن مقترح القانون يتضمن بندا وصفوه ب «الخطير»، يرمي إلى إنهاء عقد الاستفادة من التغطية الصحية الأساسية التي يحتاج إليها أغلبهم، جراء معاناتهم مع أمراض الشيخوخة، إذ اضطر بعضهم إلى الاقتراض من البنوك بفوائد مرتفعة، أو رهنوا منازلهم لأداء فواتير التطبيب.
وقالت مصادر “الصباح” إن برلمانيين راسلوا حبيب المالكي، رئيس مجلس النواب، قصد نشر كافة البيانات المالية المرتبطة بصندوق معاشهم لمعرفة الحقيقة، إذ راج أن أغلبهم لن يتوصلوا إلا بربع ما اقتطع لهم من تعويضاتهم الشهرية والمقدرة بنحو 2900 درهم، وهو ما أثار السخط لدى أغلبية البرلمانيين السابقين خاصة الذين عمروا طويلا في البرلمان لأربع ولايات.
وأكدت المصادر أن النواب السابقين احتجوا على المالكي، وأعضاء مكتب المجلس، ورؤساء الفرق والمجموعات النيابية، أغلبية ومعارضة، لأنهم لم ينتبهوا أثناء التصويت على تصفية صندوق المعاش، أنهم ألغوا بجرة قلم الاستفادة من التغطية الصحية.
وفي الغرفة الثانية بمجلس المستشارين، امتعض برلمانيون من عرقلة التصويت على تصفية معاشهم، معتبرين أن ما جرى مجرد “مزايدة سياسية” قام بها قادة الأصالة والمعاصرة، في إطار حملة انتخابية سابقة لأوانها، إذ تمت إحالة نص المقترح القانوني على لجنة المالية.
أ . أ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى