fbpx
خاص

2020 … مـوسـم الرحـيـل الكـبيـر

مشاهير من السياسة والفن والأدب ودعونا في سنة

انطوت صفحة 2020 بحصيلة ثقيلة في عدد الوجوه التي ودعتنا، لتظل لتلك السنة استثنائية بكل المقاييس، بعد أن تلفعت بالسواد في معظم فتراتها فكانت الحصيلة ثقيلة، وتعددت أسباب الوداع بعد أن أرخى وباء كورونا على بعضها، ليظل الرحيل واحدا، بطعمه المر وخياله الثقيل . في هذا “الخاص” تستعيد معكم “الصباح” أبرز الأسماء الراحلة من مجالات مختلفة تراوحت بين السياسة والفن والأدب والإعلام والرياضة وغيرها.

إعداد : عزيز المجدوب

محمد أباعمران “بوتفوناست” (20 فبراير 2020)
توفي الفنان الأمازيغي محمد أباعمران المعروف في الساحة الفنية بـ”بوتفوناست” عن عمر يناهز 80 سنة بالبيضاء، بعد معاناة شديدة مع المرض. يعتبر المرحوم من أهم الوجوه السينمائية، إذ جمع في مسيرته الفنية بين التمثيل و الغناء واشتهر في مطلع تسعينات القرن الماضي مع فيلم “دا حماد بوتفوناست”، الذي لعب بطولته إلى جانب المرحوم الحسين إبوركا.

مارسيل بوطبول (2 أبريل 2020)
توفي المغني والموسيقي المغربي مارسيل بوطبول، جراء إصابته بفيروس كورونا المستجد، بمستشفى بيشا بباريس، حيث كان يخضع للعلاج بقسم الإنعاش عقب إصابته بعدوى “كوفيد-19″.ويتحدر مارسيل بوطبول، الذي ازداد سنة 1945، من أسرة فنية من الديانة اليهودية تتمتع بشهرة كبيرة في المغرب. وهو نجل الفنان جاكوب بوطبول وشقيق المغني حاييم بوطبول، وعرف بأدائه رفيع المستوى، سيما للأغاني المستوحاة من الريبرتوار الغرناطي والموسيقى الشعبية المغربية.

عبد الرحمن اليوسفي (29 ماي 2020)
لبى نداء ربه، الوزير الأول الأسبق والزعيم الاتحادي، عبد الرحمن اليوسفي، الذي كان في حالة صحية حرجة، إذ أمضى عدداً من الأيام بالعناية المركزة بأحد مستشفيات البيضاء. وبدأ اليوسفي، ابن مدينة طنجة، حياته المهنية محاميا قبل أن يلج الحياة السياسية واحدا من أبرز المؤسسين لحزب الاتحاد الوطني للقوات الشعبية سنة 1959، وخلال مساره في العمل النقابي والسياسي تعرض لعدة متابعات وللاعتقال والسجن والنفي.

محمد بشار” زروال” (2 يونيو 2020)
ودعنا الفنان الفكاهي محمد بشار، الملقب بـ”زروال”، عن سن تفوق ثمانية عقود، بالمستشفى الإقليمي الحسن الثاني بسطات، بعد معاناة مع المرض، و كان الراحل أحد الثنائي الفكاهي “قشبال” و”زروال” الذي سطع نجمه في مجال الفكاهة و العزف على آلتي “الكنبري” و “البندير”، كانا يعرضان من خلاله قضايا المجتمع المختلفة في لباس مغربي تقليدي و قالب هزلي. و يعتبر “زروال” ابن أخي بشار علي بن محمد ، الملقب ب”قشبال” و الذي وافته المنية قبل سنتين، وهما يتحدران معا من منطقة أولاد بوزيري بضواحي سطات.

عبد الصمد دينية (4 يونيو 2020)
رحل عن المشهد الإبداعي بالمغرب المخرج المسرحي عبد الصمد دينية، الذي كان من وجوه الحركة المسرحية المغربية منذ أزيد من ستين سنة. وجمع الفقيد بين الإخراج المسرحي والإخراج التلفزيوني في وقت لاحق، وعرف بمسرحيات من قبيل “ولي الله -فالصو-“، و”الشرع عطانا أربعة”، و”عطيل”، و”القوق في الصندوق”، و”عتقو الروح”، ومسلسلات تلفزيونية من بينها الجزء الثاني من “لالة فاطمة” الذي كان مُخرِجَه. وكان الراحل واحدا من وجوه “فرقة المعمورة” إلى جانب مسرحيّين بارزين في تاريخ أبي الفنون بالمغرب، مثل أحمد الطيب العلج والطيب الصديقي.

عبد العظيم الشناوي (10 يوليوز 2020)
أنهى المرض حياة الشناوي، عن عمر ناهز 82 سنة، بعد مسيرة مميزة، انطلقت، قبل أزيد من 70 سنة، قدم خلالها أعمالا سينمائية، وتلفزية، ومسرحية، وقدم برامج إذاعية، وتلفزية. الشناوي، ابن المسرح، كان أول ظهور له على الخشبة، وهو طفل صغير في عرض مسرحية لفرقة محلية بدرب السلطان، قبل أن ينضم رسميا إليها.ويملك الشناوي تجربة إعلامية متميزة، قدم خلالها خمسين برنامجا إذاعيا، وتلفزيا، كما أسس الشناوي في مطلع الستينات فرقته الخاصة، التي حملت اسم “الأخوة العربية”، والتحق بإذاعة “ميدي 1” منشطا، منذ إنشائها عام 1980، وقدم برنامجا تلفزيا للمسابقات على القناة الثانية، عامي 1998 و1999، بعنوان “حظك هذا المساء”.

محمد أديب السلاوي (5 غشت 2020)
عن سن يناهز الواحدة والثمانين سنة، غادرنا إلى دار البقاء، الأديب والإعلامي محمد أديب السلاوي بسبب فيروس كورونا، وقد ازداد الراحل 1939، وعمل صحافيا منذ سنة 1963 في عدة صحف مغربية، منها “العلم” و”الأنباء” و”الحركة”.

محمد الكريمي (11 يوليوز 2020)
ويعتبر لكريمي أحد أبرز أسماء فن “الحلقة”، واستطاع على مدى سنين طويلة رسم البسمة من خلال المواضيع المجتمعية، التي يطرحها في ما قدمه، واكتسب بسبب ذلك شهرة في جميع أنحاء المغرب، من دون أن يحتاج إلى الظهور على شاشة التلفاز. عروض الكريمي الفكاهية طرحت، في كثير من الأحيان، مواضيع يستحيي المغاربة الحديث عنها، مثل الجنس، إذ استطاع تحويلها إلى فكاهة تسخر من الواقع، يوجد بعضها في قناة يوتوب، بعد أن وثقها الجمهور عبر كاميرات الهواتف المحمولة، سواء في الأعراس، التي اشتغل فيها، أو في الأسواق الشعبية.

ثريا جبران (24 غشت 2020)
توفيت الفنانة المسرحية ثريا جبران، عن عمر ناهز 68 عاما، بعد معاناة طويلة مع المرض.
وولجت ثريا جبران عالم المسرح في سن مبكرة لا تتعدى 10 سنوات، لكن سرعان ما تحولت إلى نجمة كبيرة في سنوات الثمانينات والتسعينات، ولازالت أعمالها إلى حدود الساعة راسخة في أذهان المغاربة. وتعتبر الراحلة ثريا جبران إحدى القامات الشامخة في المسرح المغربي، كما ساهمت في تأسيس مجموعة من الفرق منها “مسرح الشعب”، و”مسرح الفرجة” و”مسرح الفنانين المتحدين”.

عبد الجبار الوزير (3 شتنبر 2020)
عن سن ناهز 92 عاما، توفي الفنان المسرحي القدير عبد الجبار لوزير، بمراكش، بعد صراع طويل مع المرض. ويعد عبد الجبار الوزير، من الشخصيات الفنية البارزة التي طبعت السجل الفني للمغرب عموما، ومراكش بصفة خاصة.

أنور الجندي (15 شتنبر 2020)
توفي الممثل المغربي أنور الجندي، يوم 15 شتنبر 2020، بالمستشفى العسكري بالرباط، عن عمر يناهز 59 سنة. والراحل ابن أسرة فنية بامتياز، فوالده هو محمد حسن الجندي، والذي أثرى بأعماله الفنية المشهد المسرحي والسينمائي المغربي والعربي، إلى جانب والدته الراحلة الفنانة فاطمة بنمزيان، التي بصمت بدورها المشهد الفني بأعمال مسرحية وأخرى سينمائية وتلفزية عديدة.
شامة الزاز (28 شتنبر 2020)
انتقلت الى رحمة الله، الفنانة المغربية وأيقونة “العيوع الجبلي” شامة الزاز، بعد معاناة طويلة مع المرض، حيث تعتبر من أيقونات فن العيطة الجبلية بصيغتها النسوية، واشتهرت باداء مجموعة من الأغاني من أبرزها “توحشتك آلوالدة” ومقاطع من العيوع الجبلي.

حمادي التونسي (11 أكتوبر 2020)
توفي الفنان المغربي حمادي التونسي، يوم الأحد 11 أكتوبر 2020، مخلفا حالة من الحزن في الوسط الفني.
وفارق التونسي الحياة بعد مسار حافل من العطاءات في التمثيل والإذاعة وكتابة كلمات الأغاني.
ومن أبرز الأعمال التي قدمها الراحل، مسرحية “مالك والخيانة”، ومسرحية “الورد والشوك”، وفيلم سينمائي بعنوان “فين ماشي يا موشي”، كما كتب كلمات أغنية “الشمس غربات”، وأغنية “مافيك خير يا قلبي”.

عزيز سعد الله (13 أكتوبر 2020)
في عمر السبعين عاما توقفت مسيرة عزيز سعد الله الفنان الكوميدي البارز في المغرب. خلال أزيد من أربعة عقود أبدع في المسرح والتلفزيون والسينما ممثلا ومؤلفا ومخرجا. شكل مع شريكة حياته خديجة أسد ثنائيا لعقود ولمع نجمهما معا في سلسلة “لالة فاطمة” الفكاهية. قدم عددا من مسرحياته في العالم العربي وأوروبا وأمريكا وكندا. نال جائزة أفضل ممثل في مهرجان مونتريال بكندا ومهرجان “باستيا” بفرنسا.

أحمد الدغرني (21 أكتوبر 2020)
فقدت الحركة الأمازيغية في المغرب أحد كبار المدافعين عنها الناشط السياسي والحقوقي والكاتب والمحامي أحمد الدغرني الذي توفي في قريته “إكرار ن سيدي عبد الرحمن” في ضواحي تيزنيت عن سن ناهزت 73 عاماً، بعد استقراره ببلدته لشهور في آخر أيام حياته.و الراحل هو مؤسس الحزب الديمقراطي الأمازيغي المغربي عام 2005 الذي واجهته الداخلية، وعضو بالمجلس الوطني لدعم ومساندة حركة 20 فبراير، وعضو مؤسس لمشروع حزب «تامونت» للحريات، كما ألف مجموعة من المسرحيات والقصص وكتباً أخرى في السياسة واللغة والقانون والعمل المدني.

محمد المليحي (28 أكتوبر 2020)
فارق الفنان التشكيلي المغربي، محمد المليحي، الحياة بأحد مستشفيات باريس إثر إصابته بفيروس كورونا. وولد المليحي، أحد رموز الحداثة المغربية والفنان العالمي، سنة 1936 بأصيلة. إذ ساهمت أعماله في تشكيل جمالية المنظومات الفنية لما بعد فترة الاستعمار والشبكات الفنية العربية من خلال تعبيراته الهندسية، والثورة الثقافية المنبثقة مع مدرسة الدار البيضاء، وكذا عمله مصورا فوتوغرافيا، وناشرا، ومصمما، وفنان ملصقات ورسام جداريات.

المحجوبي أحرضان (15 نونبر 2020)
توفي السياسي التاريخي المحجوبي أحرضان، أحد أبرز الزعماء السياسيين عن عمر ناهز قرنا. ويعد أحرضان مؤسس حزب “الحركة الشعبية” في 1957 وأحد أبرز الشخصيات التي كافحت ضد الحماية الفرنسية (1912-1956)،. وحظي الزعيم الراحل بمسيرة سياسية حافلة وقد تقلد وظائف حكومية عديدة حتى 1980، وفي 2014 نشر مذكراته التي ألقت الضوء على التاريخ السياسي للمغرب منذ فترة الحماية الفرنسية وحتى وصول الملك محمد السادس لسدة الحكم.

محمود الإدريسي (26 نونبر 2020)
توفي الفنان محمود الإدريسي، عن عمر يناهز 72 عاما، متأثرا بمضاعفات إصابته بفيروس كورونا. وأُدخل محمود الإدريسي قسم الإنعاش، بإحدى المصحات الخاصة بالبيضاء، بعد تدهور حالته الصحية.ويعتبر الفنان محمود الإدريسي، المولود سنة 1948 بالرباط، أحد رموز الأغنية المغربية. وأثرى الراحل الإدريسي الخزانة الفنية، طيلة مسيرته الفنية التي انطلقت سنة 1964، بأغان رائعة من بينها “ساعة سعيدة”، و”اصبر يا قلبي”، و”محال ينساك البال” و”عيشي يا بلادي”، وغيرها من الأعمال.

محمد أبرهون (2 دجنبر 2020)
بعد معاناة لم تدم طويلا مع مرض السرطان، التحق الى جوار ربه اللاعب التطواني محمد أبرهون، عن عمر يناهز 31 عاما بتركيا، حيث كان يلعب في صفوف أحد الأندية هناك. وكان الراحل أحد نجوم المغرب التطواني وعاش مع الفريق الفترة الذهبية عندما توج بدوري البطولة، كما احترف في الدوري البرتغالي ثم الدوري التركي، وخلف نبأ وفاة الراحل حزنا كبيرا لدى العديد من اللاعبين الذين لعبوا إلى جانبه، سواء في فريق المغرب التطواني أو المنتخب المغربي.

نور الدين الصايل (15 دجنبر 2020)
توفي الاعلامي والناقد السينمائي نور الدين الصايل عن عمر يناهز 73 سنة، متأثرة بمضاعفات صحية ناجمة عن إصابته بعدوى المتلازمة التنفسية “كوفيد-19”، حيث سبق للراحل أن شغل منصب مدير المركز السينمائي المغربي ما بين 2003 و 2014؛ وقبل ذلك شغل منصب مدير عام بالقناة الثانية الوطنية “دوزيم”.

وجوه أخرى غادرتنا:
كما غادرتنا أسماء عديدة في مجال الإعلام منها إدريس أوهاب وصلاح الدين الغماري، الصحافيان بالقناة الثانية، ومحمد حياك ومحمد طلال وحكيم عنكر، إضافة إلى الشاعر والباحث أحمد سهوم والناقد والباحث حسن المنيعي والشاعر الغنائي عمر التلباني ومحمد الوفا الوزير والسفير والقيادي السابق البارز في حزب الاستقلال وآخرين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى