fbpx
ملف عـــــــدالة

الابتزاز الجنسي … فيديوهات لإركاع فتيات

شاب ركب صور ضحيته وهددها بنشرها ومستشار جماعي ابتز فتاة شاركته عبارات الحب

تسقط نساء ومنهن متزوجات، في فخ ثقتهن العمياء في أصدقاء افتراضيين أو على معرفة مسبقة بهم. وتهتز سمعتهن وتتلون حياتهن بلون المعاناة كلما فشلت محاولات إركاعهن وترويضهن عاطفيا ولي أذرعهن لتلبية رغبة مبتزيهن جنسيا، في قضايا نشر غسيل الكثير منها في قاعات المحاكم، دون أن يمحو ندوبا نفسية تلازمهن.
قصص مختلفة التفاصيل والظروف والأزمنة والنتائج، انفضحت دون أخرى لنساء تكتمن عل ما تعرضن إليه خوفا من الفضيحة. وغالبيتها تبدأ بتعارف افتراضي أو مباشر، وتمر عبر نفق إبداء حسن النية وتبادل الصور المستغلة في “إبداع” وسائل للابتزاز الجنسي المهدد بنشرها إلكترونيا، حيلة ماكرة للضغط لإسقاط الضحية في المحظور.
السير في نفق الابتزاز حقق أحلام بعضهم في تحويل أجساد متعرف عليهن بحسن نية، مفرغا لمكبوتاتهم. أما المتعثرون فمصيرهم السجن, كما بالنسبة لثلاثيني فاسي قضى 6 أشهر بسجن بوركايز، لابتزازه فتاة بعد فترة وجيزة من تعارفهما, بعدما ركب صورها في أوضاع حميمية و”أبدع” فيديوهات لإركاعها.
المتهم جرب كل حيل استدراجها ل”الفراش” ولو بالإغراء المادي، بعدما كسب ودها وتسلل إلى قلبها من نافذة الوعد بالزواج. بحسن نية مكنته من صور لتوطيد تعارف تمنته مثمرا. لكن “الوجه البريء” الذي طالما أظهره، كان مجرد قناع سقط لما رفضت طلبه اللقاء المباشر ومرافقته لشقة صديقه، بداعي التخطيط لمستقبلهما.
وهددها الشاب بالتشهير ونشر صورها عارية على مواقع إلكترونية وأخرى للتواصل الاجتماعي، طمعا في تلبيتها طلباته الجنسية، دون أن يدري أن مثل هذه الوسيلة الدنيئة لن تقوده إلا إلى زنزانة باردة بسجن مقرف، بعدما وجد نفسه في قبضة عناصر فرقة مكافحة الجريمة الإلكترونية والشرطة القضائية إثر شكاية من ولي أمرها.
قد يكون الأمر عاديا في أجندة شباب طائش، لكنه مقزز ومقرف لما يتعلق الأمر بإنسان ذي مكانة اجتماعية أو نفوذ، كما في حالة مستشار جماعي “روض” عاطفة فتاة وكسب عطفها وحبها وشاركته تبادل أجمل العبارات المقتبسة من قاموس الحب والهيام، لكنه ابتزها بنشر شريط فيديو يظهرها في وضع حميمي لابتزازها.
تمردت الضحية على حب جرف سمعتها للوحل، وطريق المحكمة كانت سالكة، فوجد المستشار نفسه معتقلا ومدانا بسنة واحدة حبسا، مؤديا ثمن تهور، إذ من المفروض فيه التحلي بالاتزان وأن يجد لكل خطوة يخطوها، موقع قدم آمن عوض الانجراف وراء رغبات جنسية مكبوتة، طالما أوقعت به وبغيره في ملفات ابتزاز جنسي.
حميد الأبيض (فاس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى