fbpx
حوادث

“السورسي” لطبيبين بفاس

أنجزا 50 اختبارا لـ كوفيد مقابل 500 درهم للفرد والمحكمة حكمت بأدائهما 6 ملايين تعويضا

طوت ابتدائية فاس، الأربعاء الماضي، ملف طبيبين داخليين في المركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني، تورطا في استغلال تجهيزاته لأغراض شخصية واستخلاص أموال من مشتبه في إصابتهم بفيروس كورونا، بعد شهر من اعتقالهم من طرف المصلحة الولائية للشرطة القضائية، بناء على معلومات وفرتها “ديستي”.
وحكمت على كل واحد منهما ب6 أشهر حبسا موقوف التنفيذ و5 آلاف درهم غرامة، لأجل “إدخال معطيات في نظام المعالجة الآلية للمعطيات عن طريق الاحتيال وتزوير شهادة صحيحة الأصل بجعلها سارية على شخص غير من صدرت له في الأصل واستعمالها وتسليم وثيقة تصدرها الإدارة العامة لغير صاحب الحق فيها والغدر”.
وآخذتهما هيأة الحكم أيضا لأجل استعمال صفتهما موظفين عموميين والحصول بغير حق على خاتم حقيقي واستعماله عن طريق الغش، مع أدائهما في الدعوى المدنية التابعة 60 ألف درهم تضامنا في ما بينهما تعويضا مدنيا لفائدة إدارة المركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني المنتصبة طرفا مدنيا في مواجهتهم.،
وقضت بإرجاع هاتفي الطبيبين إليهما والشارتين الصدريتين والطابعين المحجوزين منهما، وجهاز قياس دقات القلب المحجوز لدى أحدهما وإرجاع الأنابيب الخاصة بأخذ عينات كوفيد 19 إلى المستشفى الجامعي، مع مصادرة 500 درهم حجزت لدى أحدهما لفائدة الخزينة العامة، وإرجاع 690 درهما محجوزة للثاني.
ورفضت هيأة الحكم بموجب القرار الصادر في خامس جلسة منذ إدراج ملفهما أمامها قبل شهر، طلب إرجاع مبلغ الكفالة المؤداة للإفراج عن المتهمين الطبيبين بالجناح “ب 0”. وقررت إتلاف الوثائق المحجوزة أثناء اعتقالهما بناء على أبحاث وتحريات، أحدهما أوقف بمنزل امرأة متلبسا بأخذ عينة بيولوجية منها بواسطة طقم اختبار.
وحجزت المصالح الأمنية 5 أطقم اختبار للكشف عن وباء كوفيد 19، في سيارة أحدهما، فيما كشفت الأبحاث إجراءه وزميله 50 اختبارا للكشف عن الفيروس مقابل 500 درهم للفرد، إذ كانا يستعملان أطقم اختبار المستشفى ويتنقلان خارجه لإجراء التحاليل، قبل التحايل بإدراج أسمائهم في قاعدة البيانات الصحية للمستشفى.
وأدرج الطبيبان، معلومات عن أغلب المستفيدين من الاختبار على أساس خضوعهم للعلاج بالمركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني، في غفلة من الجميع، قبل توصل المصالح الأمنية بمعلومات عن ذلك وترصدها حركاتهما قبل مباغثة أحدهما بمنزل امرأة واقتياده لولاية الأمن واعتقال زميله من مقر عمله، بعد ساعات من ذلك.
حميد الأبيض (فاس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى