fbpx
الرياضة

لقجع: مستعد للتنحي

خير أطر المنتخبات بين الاستقالة أو الانخراط في إستراتيجية الجامعة لتطوير كرة القدم القاعدية

أكد فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، أن إنجاح إستراتيجية الجامعة بالنسبة إلى المنتخبات الصغرى ذكورا وإناثا، ينطلق من الناحية الاحترافية من القاعدة.
وأضاف لقجع في اجتماعه مع مدربي المنتخبات الصغرى، أول أمس (الأربعاء)، أن الحديث عن القاعدة يتطلب العمل على مستويين: الأول، تطوير كرة القدم القاعدية على مستوى الكتلة، إذ يجب على الشباب ممارسة كرة القدم في ظروف عادية، مع تأطير دقيق، والثاني، ممارسة كرة القدم مع جرعات احترافية متنوعة، وعلى أن ينعكس ذلك على الأندية والمنتخبات السنية الصغرى.

استنفار بسبب التكوين

وأوضح لقجع أنه من أجل تحقيق ذلك عقد مجموعة من الاجتماعات معهم ومدد ساعات العمل، لتبادل وجهات النظر، ولكن تحقيق ذلك لن يكون إلا بقيمة العمل الذي يقدمه الجميع، ولا يوجد طريق آخر لتطوير كرة القدم القاعدية، يتعين على المشرفين التقنيين الجهويين العمل في حدود الإمكانيات التقنية المتاحة لهم، والتنقيب عن المواهب، مشيرا إلى أن الحديث عن هذا الأمر كان في نهاية يوليوز الماضي، وأنه ينتظر بداية حقيقية لهذا العمل.

انطلاق جميع المنافسات

وشدد لقجع على ضرورة انطلاق جميع المنافسات الخاصة بالفئات، من أقل من 15 سنة إلى 20، في مختلف العصب الجهوية والعصبة الاحترافية أيضا، وعلى المسؤولين الأربعة عن هذا الملف، إعطاء الانطلاقة الفعلية والواقعية لهذه البطولات، مع تحديد هدف أو سبب الوجود في هذه الإستراتيجية، وهذا يعني إما العمل أو الابتعاد وترك المكان لآخرين، ولا يمكن الاكتفاء في البرامج بالوعود فقط، بعد تسطير خارطة طريق.
وحدد لقجع نهاية يناير الجاري موعدا لانطلاق جميع المنافسات في العصب الاحترافية والجهوية بالنسبة إلى فئات أقل من 15 سنة إلى 20، وحمل أطر الإدارة التقنية مسؤوليتها في هذا القرار، وعلى كل واحد منها أن يوضح دوره في هذه الإستراتيجية، لأنه لا يمكنه الاجتماع بكل واحد على حدة، للحديث عن أمور هي من مسؤولياته.

لهجة حادة

وبخصوص المنتخبات الوطنية الصغرى، ألزم رئيس الجامعة الأطقم التقنية بمواصلة عملها، وأكد أن هذا المنطق يجب أن يسري على الجميع، وغير المتفق على ذلك، يجب أن يوضح الأمر، مشيرا إلى أنه ليس لديه مشكل في الاختلاف معهم.
وانتقد لقجع طاقم المنتخب الوطني لأقل من 17 سنة، بعد أن أكد له أنه لا يمكن أن تكون النهائيات على بعد شهر ونصف، والطاقم التقني في عطلة نهاية السنة، وقال:»هذا أمر سخيف، ليس لدي أي مشكل مع العطل، لكن هناك أولويات، بالنسبة إلي عمل المنتخبات الصغرى بصفة دائمة ومستمرة، من فاتح يناير إلى 31 دجنبر، ويجب أن يكون البرنامج جاهزا مع المباريات المحتملة، لأن على المنتخبات واللاعبين أن يلعبوا المباريات داخل مركز المعمورة أو خارجه. هذا اختياركم التقني، كما أن الإستراتيجية تقتضي التنسيق بين الجميع، ولا يجب تجاهل الآخر، وأن يفرض كل منتخب منطقه الخاص. يجب أن يعمل الجميع بالمنطق ذاته».

رسالة القميص الوطني

ووجه الرئيس رسالة إلى أطقم المنتخبات، بعد أن طلب من أفرادها تلقين اللاعبين على أن حمل القميص الوطني، ليس واجبا أو حقا مكتسبا، بل شرف، وأي فرد لم يستطع تحمل هذه المسؤولية يضيع وقته فقط، فالمسؤولية الجماعية تقتضي تطوير المنتخبات والكرة المغربية إلى أبعد نقطة ممكنة، وعبر عن استعداده للمغادرة إذا وجد نفسه عاجزا عن تحمل هذه المسؤولية، لأنها لا تقف على أحد.
وختم لقجع كلمته بالقول إنه عاين بعض اللاعبين بمركب محمد السادس بالمعمورة، ولاحظ تصرفاتهم غير المقبولة، إذ عليهم أن يعرفوا أن روح الفوز تكتسب، وليست قدرة، والرغبة في الفوز مسألة روحية، وأن هذه مسؤولية الأطر تلقنها للاعبين، وعلى الجميع مواجهة هذا التحدي، ومن لا يشاطر هذه الرؤية لا مكان له.
صلاح الدين محسن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى