fbpx
الصباح السياسي

مطالب بتفعيل قانون مكفولي الأمة

أبناء شهداء الصحراء المغربية يطالبون بإقرار اليوم الوطني للشهيد والمفقود

نوهت الجمعية الوطنية لأسر شهداء ومفقودي وأسرى الصحراء المغربية، بتدخل القوات المسلحة الملكية في منطقة الكركرات لإنهاء استفزازات بوليساريو، وإعادة الوضع إلى ما كان عليه في المعبر، وتأمين مرور الشاحنات والقوافل المدنية بين المغرب وموريتانيا.

واختارت الجمعية هذه المناسبة لإعادة طرح الملف الحقوقي للشهداء وأسرهم، والذي عرف تدبيره اختلالات من قبل الجهات المسؤولة على مدى عقود.

وأكدت الجمعية أن أغلب الحكومات المتعاقبة لم تول الملف العناية اللازمة، ولم تضعه ضمن أولويات أجندتها، مشيرة إلى أن معالجته تتطلب إرادة سياسية قوية لمعالجته، نظرا لطبيعة الحقوق، ولحساسية الملف لارتباطه بالتسوية السياسية لملف الصحراء المغربية.

وأوضحت الجمعية في رسالة موجهة إلى رؤساء الأحزاب الممثلة في البرلمان، أن عملية القوات المسلحة الملكية لقيت إجماعا وطنيا وإشادة دولية، مؤكدة على أهمية استحضار أفراد القوات المسلحة الملكية الذين استشهدوا في سبيل الدفاع عن حوزة الوطن، في هذه المرحلة المهمة من تاريخ المغرب، والالتفات إلى أسرهم التي عانت كل أشكال الحيف والإقصاء والتهميش

وأكد ابراهيم حجام، رئيس الجمعية على أهمية  قانون مكفولي الأمة رقم 97-33 الصادر بالجريدة الرسمية بتاريخ 2 شتنبر 1999، والذي، لم يستفد منه جميع أبناء شهداء الوحدة الترابية، على حد قوله.

وطالب الحجام من مسؤلي الأحزاب السياسية القيام بمبادرة تشريعية من أجل تعديل القانون المذكور، وتغييره بما يتماشى ووضعية أبناء الشهداء، والترافع من أجل تبني الاحتفال بشكل رسمي باليوم الوطني للشهيد والمفقود، وتشييد نصب تذكاري بعاصمة المملكة، على غرار باقي دول العالم، والإسراع بجبر الضرر الذي لحق الأسر وتعويضها.

وأوضح الحجام في حديث مع “الصباح” أن من شأن هذه المبادرة أن تعزز أكثر روح الوطنية وحب الوطن والدفاع عن مقدساته، في ظل التطورات الجديدة التي تعرفها القضية الوطنية، والدور المتنامي للقوات المسلحة الملكية في تحصين الوحدة الترابية، والتصدي لاستفزازات خصوم الوحدة الترابية.

ولم يفت الحجام تسجيل عدم تفعيل استفادة أبناء الشهداء من نسبة 25 في المائة من المناصب في الوظيفة العمومية، مشيرا إلى أن هذا الحق لم يتم تفعيله، رغم تأشير مؤسسة الحسن الثاني للأعمال الاجتماعية على طلبات، قبل اجتياز عدد من المباريات.

وذكر الحجام بأن آخر لقاء للجمعية مع المسؤولين في المصالح العسكرية كان السنة الماضية، وقدمت خلاله بعض الوعود التي لم تر النور إلى اليوم، في الوقت الذي لم تتجاوب رئاسة الحكومة ووزارة الداخلية مع مطالب الجمعية، رغم توجيه أسئلة في الموضوع بالبرلمان.

برحو بوزياني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى