fbpx
وطنية

أثرياء يتهافتون على اللقاح الألماني

تقدموا بطلبات الحصول على التأشيرة وحجزوا في مؤسسات إيواء أوربية

تقدم أثرياء وأطر بالقطاعين العام والخاص بطلبات للحصول على تأشيرات بعض البلدان الأوربية لقضاء عطلة نهاية السنة بها، وعززوا طلباتهم بحجوزات في مؤسسات إيواء.

وأفادت مصادر أن الغرض الحقيقي من السفر ليس السياحة، بل الاستفادة من التلقيح، الذي ستعطى انطلاقته، خلال دجنبر الجاري، في عدد من البلدان الأوربية. وتتركز طلبات التأشيرات على ألمانيا والمملكة المتحدة البريطانية وفرنسا وإسبانيا.

وأكدت مصادر «الصباح» أن المتقدمين بطلبات التأشيرة يرغبون في التلقيح بهذه البلدان للحصول على شهادة من السلطات الصحية بها، تعفيهم من الخضوع إلى التلقيح بالمغرب، إذ يفضلون اللقاح المطور من المختبرات الأمريكية والأوربية بدل اللقاح الصيني، الذي سيشرع المغرب، قريبا، في تطعيم الأشخاص الذين يوجدون في الصفوف الأمامية به، قبل تعميمه على الفئات الاجتماعية الأخرى.

وتوجد ضمن الراغبين في السفر إلى بلدان أوربية من أجل اللقاح أطر بمؤسسات عمومية ومقاولات خاصة ومسؤولون بإدارات عمومية، إضافة إلى رجال أعمال وأثرياء. وستشرع هذه البلدان في تطعيم مواطنيها باللقاح، بداية من الأسبوع الجاري، وستتواصل عمليات التلقيح إلى غاية أبريل المقبل.

ولضمان قبول طلب التأشيرة، لم يتردد بعض المتقدمين بطلبات للحصول عليها في حجز أسبوع أو أسبوعين في مؤسسات إيواء بالوجهات التي يرغبون السفر إليها، وهناك رجال أعمال يتوفرون على تأشيرة طويلة الأمد سيغادرون بدورهم المغرب للحصول على التلقيح، الذي سيصبح ضروريا للسفر إلى الخارج. ويسارع هؤلاء الوقت قبل فرض دول أوربية التوفر على لقاح لولوج أراضيها، إذ لم يصدر حتى الآن أي قرار بهذا الشأن.

وقرر بعض الأشخاص السفر صحبة أفراد أسرهم لتمكينهم، بدورهم، من اللقاحات الأوربية، وتجنيبهم اللقاح الصيني الذي سيعتمده المغرب، خلال المراحل الأولى من العمليات، علما أن المغرب عقد اتفاقيات مع مختبرات أخرى من أجل الحصول على شحنات من الجرعات لضمان تغطية الفئات المستهدفة، التي سيصل عددها الإجمالي إلى أزيد من 20 مليون شخص.

وينتظر أن يشرع المغرب في عملية التلقيح خلال الأسبوعين الأخيرين من الشهر الجاري للحد من انتشار الوباء، علما أن عدد الإصابات والوفيات ما زال مرتفعا في عدد من المدن المغربية.

ولم تصدر وزارة الصحة أي بلاغ حول موعد بداية التلقيح، لكن الترتيبات تجري بشكل مكثف في المراكز التي ستستقبل الراغبين فيه. وأكدت اللجنة العلمية المشرفة على العملية أن التلقيح الصيني آمن ولا يشكل أي خطر على صحة المواطنين، وأن التجارب التي أجريت في الصين أثبتت فعاليته. وتنتظر السلطات المغربية الحصول على التراخيص الضرورية للشروع في التلقيح.

عبد الواحد كنفاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى