fbpx
حوادث

الحبس لباتر أذن خمسيني بمكناس

قضت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بمكناس، أخيرا، بمؤاخذة شخص في بداية عقده الثالث، لارتكابه جناية الضرب والجرح بالسلاح المفضيين إلى عاهة مستديمة والسكر العلني وعدم التوفر على بطاقة التعريف الوطنية ومعاقبته، بسنتين حبسا نافذا مع تحميله الصائر والإجبار في الأدنى.

وتعود تفاصيل الواقعة، إلى إشعار المصالح الأمنية بتعرض قاعة للأفراح بحي باب البردعيين بالمدينة القديمة بمكناس، للهجوم من قبل شخص في حالة سكر بالسلاح الأبيض وإصابة شخص بجروح بالغة استدعت نقله إلى مستعجلات مستشفى محمد الخامس لتلقي العلاجات الضرورية.وفي الليلة نفسها عثر بأحد الأزقة بالحي المذكور على سكين من الحجم الكبير ملطخ بالدماء وقبعة صوفية بها ثلاثة ثقوب خاصة بالعينين والأنف، بعدما تمكن المشتبه به المدعو (م.ت) من التخلص منهما والفرار إلى وجهة غير معلومة.

وبالانتقال إلى المستشفى تبين أن الضحية المسمى (ف.ب) خمسيني  مصاب بجرح عميق في الوجه، تطلب رتقه34عقدة طبية، بالإضافة إلى بتر أذنه اليسرى وجرح بكتفه الأيسر.
وصرح الضحية (ف.ب) في محضر قانوني أثناء التحقيق معه، بأنه أقام حفل زفاف لأحد أبنائه ليتفاجأ بحضور المتهم (م.ت) ملثما وفي حالة هستيرية، قبل أن يعرضه لاعتداء شنيع بالسلاح الأبيض بدون أي سبب يذكر.

وفي ليلة الواقعة نفسها، تم إيقاف المعتدي بمقر سكناه بالمدينة القديمة وهو في حالة سكر علني وبحوزته سكين كبير الحجم، وتعرف عليه الضحية بسهولة أثناء عرضه عليه. واعترف أثناء الاستماع إليه تمهيديا بوجوده ليلة الواقعة في حالة سكر علني بعد احتسائه الخمر بمعية صديقه (أ.م) المعروف ب”كونزلو” الموجود آنذاك بحفل الزفاف المذكور، قبل أن يغادر هذا الأخير قاعة الحفل، ما دفع المتهم (م.ت) إلى اقتحامها بالقوة ومهاجمة الضحية بالسلاح الأبيض بعد أن منعه من ولوجها، نافيا ضربه.

وبعد تقديم المتهم أمام النيابة العامة وإحالته على التحقيق، أجاب عن المنسوب إليه ابتدائيا وتفصيليا، مجددا اعترافه بالسكر العلني، نافيا اعتداءه بالضرب أو السرقة في حق المشتكي (ف.ب)، ومؤكدا في تصريحه تعرضه للضرب المبرح من قبل ولدي الضحية، فيما أكد الضحية تصريحاته التمهيدية وأصر على المتابعة.

حميد بن التهامي (مكناس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى