fbpx
وطنية

توضيح من رشيد حموني

توصلت «الصباح» بتوضيح من رشيد حموني، رئيس لجنة برلمانية استطلاعية حول ريع المقالع، حول مقال صدر بالجريدة تحت عنوان، «الداخلية تعرقل عمل لجان البرلمان… غضب في القبة بعد منع عمال ستة أقاليم من استقبال أعضاء لجنة استطلاع تحقق في ريع المقالع»، أكد من خلاله أن ما ورد من معلومات حول مزاعم بعرقلة وزارة الداخلية وعمال الأقاليم الستة المشار إليهم في المقال، للجنة الاستطلاعية حول مقالع الرمال، لا أساس له من الصحة. وأضاف حموني أنه «لم يسبق للجنة المعنية أن طلبت أصلا استقبالها من قبل عمال الأقاليم المشار إليهم في المقال، وبالأحرى أن يتم الحديث والترويج وبدون تحر دقيق في مدى صحة الخبر المنشور في هذا المقال، عن عرقلة عمل اللجنة من قبل وزارة الداخلية وعمال الأقاليم الستة المعنيين»، مؤكدا أن اللجنة الاستطلاعية قامت بعملها دون عرقلة من أي جهة كانت.

رد المحرر:
قال حموني إن اللجنة نفسها لم يسبق لها أن طلبت، أصلا، استقبالها من قبل عمال الأقاليم، لكن ما جوابك وردك على المراسلة التي توصل بها جميع أعضاء اللجنة، قبل أن تباشر عملها، وتتوفر «الصباح» على نسخة منها، وتتضمن لقاء مع عامل إقليم القنيطرة بتاريخ 14 يناير، وأخرى تتضمن لقاء مع عامل إقليم العرائش؟ هل يعقل السيد الرئيس أن تبرمج لقاء أو لقاءات مع العمال، وتضع ذلك ضمن جدول أعمال الزيارة، دون أن تكون قد وجهت إليهم مراسلة في الموضوع؟ هل تظن أن العمال «بلا شغل وما عندهم ما يدار»؟

السيد الرئيس المحترم، إن حبل الكذب قصير، لقد أكد لنا أكثر من مصدر من داخل اللجنة التي ترأسها، أنه قبل أول زيارة ميدانية لكم للمقالع، راسلت إدارة المجلس التي توجد تحت تصرف المهمة الاستطلاعية المؤقتة، أربعة وزراء من أجل اللقاء بهم، وهم وزير التجهيز والنقل واللوجستيك والماء، ووزير الداخلية، ووزير الفلاحة والصيد البحري والمياه والغابات، ووزير الطاقة والمعادن والبيئة. وأنت سيد العارفين أن الوزير الذي تجاوب مع طلبكم، هو عبد القادر عمارة، الذي عقد اجتماعا مع أعضاء اللجنة، بحضور كبار أطر الوزارة، كما عقدتم اجتماعا مع وزير الطاقة والمعادن، بحكم اختصاصه في مجال البيئة، فيما وزير الداخلية لم تتلق منه أي جواب إلى حدود تدبيج «بيانك التكذيبي».

كان يجب عليك أن تتسلح بالشجاعة وتقول الحقيقة كاملة، كما وردت على لسان أعضاء في اللجنة، وهي أن وزير الداخلية، ومعه العمال، يرفضون استقبالك، واستقبال باقي الأعضاء.
رجاء عد إلى المراسلة التي وقعتها، وستجد أنك، بدمك ولحمك، من أخبرت أعضاء اللجنة، قبل السفر إلى القنيطرة والعرائش، بحضور عاملي الإقليمين.
ما قيمة المهمة الاستطلاعية حول المقالع التي يترأس عمال الأقاليم لجانها الإقليمية، إذا لم تستمع إلى إفاداتهم، كما قال لنا مصدر من داخل اللجنة، الذي ينتظر اجتماعها المقبل ليضع النقط على الحروف، وتقديم الجواب عن سؤال من «الكذاب» ومن الصادق؟

عبد الله الكوزي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى