fbpx
وطنية

فك حصار الثلوج بخنيفرة

تعبئة 20 طبيبا وممرضا و32 سيارة إسعاف للتدخل في 47 دوارا

حددت لجنة اليقظة والتتبع بإقليم خنيفرة الإجراءات المستعجلة لفك حصار الثلوج عن حوالي 24 ألف شخص من سكان الدواوير والمداشر الجبلية.

وعقد اجتماع موسع، عن بعد ، للجنة نفسها، برئاسة عامل إقليم خنيفرة، وخصص لتقييم التدخلات و الإجراءات المتخذة خلال هذه الفترة التي يجتازها الإقليم، بعد تفعيل المخطط الإقليمي لتدبير ومواجهة موجة البرد والثلوج، وكذلك لتدارس السبل الكفيلة بفك العزلة، ميدانيا، عن سكان القرى الجبلية بهذا الإقليم، وشارك فيه ممثلون عن السلطات المحلية ورؤساء المصالح الخارجية المعنية ورؤساء المصالح الأمنية والمنتخبون.

ويهم البرنامج العملي لهذه السنة، حسب عامل الإقليم، 47 دوارا بتسع جماعات قروية يقدر عدد سكانها بحوالي 23 ألفا و956 نسمة، منها 6228 طفلا، وحوالي 4121 شخصا مسنا تم إحصاؤهم، في حين بلغ عدد النساء الحوامل هذه السنة 180، و13من الأشخاص بدون مأوى، الذين يحتاجون عناية ذات طابع إنساني.

وفي شقه الصحي والإنساني، ستعبئ مصالح الصحة لوحدها 20 طبيبا وإطارا وممرضا لهذه المهمة مع 32 سيارة إسعاف، و30 وحدة تنقل مع تنظيم تسع قوافل طبية، كما ستهيئ مديرية التعاون الوطني مجموعة من المؤسسات لاستقبال وإيواء الحالات المستعجلة.

ومن أجل ضمان تدخل استعجالي فعال وناجع، أكد العامل، أن تجربة الأقطاب التي بدأ العمل بها السنة الفارطة، أعطت نتائج طيبة وملموسة، وتتمحور حول قطب اللوجستيك والآليات بإشراف من مديرية التجهيز، إذ تم إحصاء 41 من الآليات القابلة للتعبئة تابعة للقطاعين العام والخاص، وقطب التدخلات الإنسانية والمستعجلة بتنسيق مع مصالح الوقاية المدنية، وقطب الخدمات الصحية والوحدات المتنقلة بتدبير من المديرية الإقليمية للصحة.

وتجدر الإشارة إلى أن المخطط العملي للحد من آثار موجة البرد يعتبر أداة قوية وأساسية لتنسيق الجهود والتدخلات، حسب القطاعات وتحديد الأولويات، إذ أنه يحدد بدقة مهام كل المتدخلين، علما أن مصالح العمالة أنجزت دليلا دقيقا وشاملا لمختلف مهام السلطات المحلية، قبل وخلال فترة البرد و الثلوج وبعدها.

وعرف هذا الاجتماع تدخلات للقيادة الإقليمية للوقاية المدنية والقطاعات المعنية، إضافة إلى رؤساء الجماعات، تمحورت في مجملها حول التدابير الواجب اتخاذها والوسائل المعبأة وأهمية التواصل والتعبئة لتقديم العون والمساعدة لسكان المناطق الجبلية والمنعزلة.

خالد العطاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى