fbpx
خاص

أكسسوارات السيارات … تجهيزات تحت الطلب

أصحاب السيارات يتابعون المستجدات عبر الأنترنيت والأجهزة الإلكترونية الأكثر طلبا

أصبح عدد من الأشخاص يفضلون اقتناء سيارات دون التجهيزات الإضافية، نظرا لسعرها المنخفض، ويجهزونها لدى المحلات المتخصصة في بيع مستلزمات السيارات، مثل «الكاميرات»، ومكيف الهواء، وإطارات العجلات من الألمنيوم وتجهيزات إلكترونية مختلفة.
وتكفي زيارة بسوق درب غلف، بالبيضاء لتلاحظ عددا من الشباب يعرضون على أصحاب السيارات مختلف التجهيزات مع خدمة تركيبها بالمجان. وتصطف السيارات أمام محلات الأكسيسوارات في سوق «درب غلف» الشهير، الذي توفر المحلات المختصة به، إضافة إلى التجهيزات، خدمات التركيب والإصلاح. ولم يعد أصحاب السيارات يكتفون بالتجهيزات التي تتضمنها السيارة عند خروجها من وكالات بيع السيارات، بل يفضل عدد منهم شراء التجهيزات الكمالية، من محلات خاصة بهذا النوع من المنتوجات، لسعرها المنخفض نسبيا.

الأنترنيت لتتبع المستجدات
أفاد صاحب محل للأكسيسوارات بدرب غلف، أن الطلب على هذه المنتوجات عرف ارتفاعا متواصلا، بفضل انتشار الأنترنت، إذ أن بعض الزبناء يقصدون محلات تجهيزات السيارات، محملين بصور لأكسيسوارات معينة، للاستفسار حول مدى توفرها بهذه المحلات، ما دفع عددا من أصحابها إلى تتبع التجهيزات الجديدة عبر شبكات التواصل الاجتماعي، من أجل استيرادها أو اقتنائها من أحد الموزعين المحليين. وأوضح أن الإقبال يهم، بوجه خاص، الأكسيسوارات ذات المزايا الأمنية، من قبيل الكاميرات، وكذا أنظمة المساعدة على الركن.
وأوضح أن عددا من ملاك السيارات الجديدة يفضلون اقتناءها دون تجهيزات ويقصدون محلات أكسيسوارات السيارات، من أجل تركيبها في سياراتهم، نظرا للفارق الكبير في الأسعار بين شركات تسويق السيارات وهذه المحلات.

كاميرات الركن الأكثر إقبالا
تقدم محلات “جوطية” درب غلف خدمات شاملة، إذ تمكن الزبون من الأكسيسوارات التي يريدها وتعرض عليه أيضا تركيبها، وهكذا لا يكون مضطرا إلى البحث عن تقني لتثبيت ما يقتنيه من تجهيزات في سيارته. و تكتشف، خلال جولة بمحلات تجهيزات السيارات، آخر ما جد بهذا السوق، إذ تعرف محلات الكاميرات إقبالا ملحوظا.
ويتراوح سعر هذا الجهاز بين 200 درهم و3 آلاف درهم، حسب نوعيته والعلامة التي يحملها، إلى جانب تكاليف التركيب التي تتراوح بين 50 درهما و200 درهم في أحسن الأحوال، علما أن المنتوجات الصينية والمقلدة غزت هذا القطاع بشكل كبير، وساهمت في تخفيض الأسعار بشكل ملحوظ.

وخلال حوار بين زبون و صاحب أحد هذه المحلات، أكد الأخير وهو يحمل نوعا جديدا من كاميرات السيارات، أن هذه الكاميرا تتيح تصوير الجهتين الأمامية والخلفية للسيارة بدقة متناهية الوضوح «فول أش دي»، كما تتوفر على معالج متطور وسعة تخزين تصل إلى 128 «جيغا»، فبادر الزبون إلى سؤاله عن سعر أنواع الكاميرات التي يبيعها، فأجابه أن سعرها يختلف من صنف لآخر ويتراوح، عموما بين 1500 درهم و2500، فانسحب الزبون لدى سماعه السعر، ليناديه في محاولة أخيرة للإقناع، أن هذا الصنف من الكاميرات يتميز بتوجيه إنذارات في حال تسجيله لأي حادث استثنائي إلى السائق، عند وجود السيارة في حال توقف أو مركونة في الشارع، إذ يتوصل بالإنذار عبر هاتفه المحمول إذا كان متصلا بشبكة الأنترنت، أو يعلم بالأمر بعد ركوبه السيارة، حين تخاطبه الكاميرا برسالة صوتية.
لكن هناك كاميرات تعرض بدرب غلف بسعر أقل بكثير من الأسعار، التي قدمها صاحب محل التجهيزات الإلكترونية للسيارات، إذ لا يتجاوز 300 درهم.

أضواء”ليد”
يفضل عدد من أصحاب تغيير مصابيح سياراتهم «الهالوجين» العادية أضواء «ليد»، التي تتميز بإنارة جيدة للطريق، كما تستخدم، أيضا، في تحديد وضع السيارة، إضافة إلى استعمالها للتزيين، إذ تضفي رونقا على السيارة، كما تثبت داخل السيارات.
وأفاد صاحب محل كهرباء السيارات في تصريح لـ»الصباح»، أن أصحاب سيارات يقصدونه لتثبيت هذا النوع من الإنارة، ومنهم من يطلب مشورته للحصول على أفضل الأصناف، التي تليق بسياراتهم.
وأشار إلى أن الأسعار تختلف، حسب الأصناف، إذ لا يتجاوز الشريط الضوئي الذي يثبت على جنبات المصابيح الأمامية والخلفية للسيارات 300 درهم، في حين يمكن أن يتجاوز 700، بالنسبة إلى الأصناف، التي يتم جلبها من ألمانيا، إضافة إلى أتعاب التثبيت التي تتراوح بين 150 درهما و 250.

ألفا درهم للتزيين
أصبح عدد من ملاك السيارات يخصصون ميزانية، من أجل تجهيز سياراتهم بمختلف التجهيزات الكمالية للسيارات، إذ يمكن أن تصل الكلفة إلى أزيد من ألفي درهم في السنة في المتوسط. وأفاد صاحب أحد محلات تجهيزات السيارات، في تصريح لـ»الصباح»، أن هناك العديد من أصحاب السيارات الذين يتابعون كل المستجدات عبر الأنترنيت بشكل منتظم، من أجل الاطلاع على التجهيزات الجديدة واقتنائها من المحلات المتخصصة.

عبد الواحد كنفاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى