fbpx
خاص

تحفيزات جبائية لإنعاش السيارات الهجينة

ولوج سيارات علامات مشهورة للسوق لأول مرة والأسعار تحد من الانتشار الواسع

ظلت جمعية مستوردي السيارات المركبة تطالب لسنوات بإقرار إجراءات جبائية لفائدة السيارات الهجينة لتشجيع الإقبال عليها، خاصة أن سعرها مرتفع، مقارنة مع السيارات العادية، ما يعيق تسويقها لضعف القدرة الشرائية لفئات الدخل المتوسط.

وتمكن المهنيون من إقناع أصحاب القرار، إذ تم إقرار مجموعة من الإجراءات الجبائية لفائدة هذا الصنف من السيارات، إذ تم إعفاؤها من الضريبة السنوية على السيارات، كما تم تخفيض الضريبة على القيمة المضافة عليها إلى 10 %، وساهمت هذه الإجراءات التحفيزية لفائدة السيارات الهجينة «هايبرد»، التي تعمل بالبنزين والطاقة الكهربائية، في إنعاش نسبي للمبيعات.
و بعد أن كانت علامة وحيدة تسوق السيارات الهجينة، عمدت «ماركات» مشهورة، بعد إقرار إجراءات لفائدتها، إلى تسويق سياراتها الهجينة. وأصبح جل وكلاء بيع السيارات يقدمون النموذج الهجين للعلامات التي يسوقونها. وشكل معرض السيارات الأخير مناسبة لعرض آخر المستجدات.

وكشفت العلامة الألمانية «بي إم دبليو»، لأول مرة، عن سيارتين هجينتين وأخرى تعمل بالكهرباء فقط. ويتعلق الأمر بسيارة 530 E، التي تعمل بمحركي بنزين وكهرباء، يمنحانها قوة تصل إلى 252 حصانا، ما يمكنها من الوصول إلى سرعة 235 كيلومترا في الساعة. كما تعرض السيارة الهجينة «بي إم دبليو 740 e « ، التي تصل قوة محركها ذي أربع أسطوانات الذي يعمل بالبنزين والطاقة الكهربائية إلى 326 حصانا، ما يمكنها من سرعة قصوى في حدود 250 كيلومترا في الساعة، ولا يتجاوز مستوى استهلاكها 2.1 لتر عن كل 100 كيلومتر من المسير، ويمكنها أن تسير لمسافة 48 كيلومترا بالطاقة الكهربائية فقط. كما تعرض «بي إم دبليو» سيارة i8، الرياضية، التي تصل قوة محركها ذي ثلاث أسطوانات إلى 374 حصانا، ما يمكنها من الوصول إلى سرعة قصوى في حدود 250 كيلومترا، ولا يتجاوز استهلاكها 1.9 لتر عن كل 100 كيلومتر في المسير، ويمكنها السير بالطاقة الكهربائية لمسافة 30 كيلومترا. وهناك، أيضا، سيارة i3s، بقوة 170 حصانا تعمل بالطاقة الكهربائية فقط، لكنها لا تسوق في الوقت الحالي، وذلك في انتظار استكمال تجهيز المحاور الطرقية بالشاحنات الكهربائية.

وكشفت العلامة اليابانية الراقية «لوكسوس» عن مجموعة من موديلات السيارات الهجينة، التي تتوفر على تجهيزات راقية وبمحرك يعمل بالبنزين والطاقة الكهربائية.
لكن الإقبال ما يزال محدودا، بالنظر إلى كلفتها العالية، إذ لا يتجاوز عدد السيارات من صنفها التي تجوب الطرقات سبعة آلاف وحدة، وإن كان هذا النوع من السيارات عرف انتشارا في البلدان المتقدمة بسبب وعي المستهلكين بأهمية الحفاظ على البيئة.

مميزات

تتميز السيارات الهجينة والكهربائية بعدد من المزايا، مقارنة بالسيارات التقليدية ذات المحرك الحراري الصرف، لكنها لا تخلو من سلبيات أيضا.
وتمكن السيارة الهجينة من قطع ضعف المسافة التي تقطعها السيارة العادية بكمية الوقود ذاتها، ما يمكنها من توفير مبالغ هامة لمالكها في ما يتعلق بكلفة الوقود، مادام محركها يجمع بين مصدرين للطاقة المحروقات والطاقة الكهربائية، كما أن انبعاثات الغاز تكون أقل عند التنقل بها. وتمتاز السيارة الكهربائية بأنها لا تستهلك كثيرا من المحروقات، فإن الانبعاثات تكون شبه منعدمة. ومن أهم الامتيازات التي يستفيد منها مالكو السيارات الهجينة والكهربائية أنها معفية من الواجبات الجمركية ومن الضريبة السنوية على السيارات.

ويظل السعر أحد المعيقات أمام انتشار هذا النوع من المركبات، إذ لا يقل سعرها عن 24 مليون سنتيم، ما يجعلها بعيدة المنال، بالنسبة إلى الفئات المتوسطة، ويقترح الفاعلون في القطاع أن تدعم الدولة هذا الصنف من السيارات لآثاره الإيجابية على البيئة.

ع . ك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى