fbpx
الأولى

تحت الدف

لاذت جماعة العدل والإحسان بصمت القبور في قضية الكركرات، وهي التي طالما ناحت ولطمت الخدود، إن ختم منزل أحد قادتها بالشمع الأحمر، لاستغلاله في اجتماعات غير مرخص لها.
لم تصدر الجماعة موقفا يساير إجماع المغاربة لدعم القوات المسلحة الملكية، ولا نددت بقطاع الطرق، ولا تحدثت عن انفصاليين توهموا لحظة أنهم سيواجهون الجيش، ثم تركوا نعالهم في الصحراء رعبا.
يتحدث بعض الغاضبين من داخل الجماعة عن ازدواجية الخطاب في أدبياتها، فقضية الصحراء المغربية لا تستحق، في نظرها، تعبئة وحشدا دعما للوحدة الترابية، والدفاع عن الحدود وهم، كما قال شيخها الراحل عبد السلام ياسين، لأنها تؤمن بدولة الخلافة من الشرق إلى الغرب.
أصدرت قيادة الجماعة الأوامر إلى أتباعها بتفادي دعم قضية الصحراء، ورأت أن ملف الكركرات جزئي وهامشي، لأنها ببساطة لا تؤمن بالإجماع، ولا تعترف بالقضايا العادلة مادام النظام طرفا فيها، فالأولى، بالنسبة إليها، توسيع قاعدتها في انتظار الزحف، ولو على حساب الوطن.
خالد العطاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى