fbpx
الأولى

تحت الدف

فتح محافظ الوكالة الوطنية للمحافظة العقارية والمسح العقاري والخرائطية بالقنيطرة، بحثا إداريا داخليا، بعد تلقيه تظلما من قبل كبير الموثقين بجهة الرباط سلا القنيطرة، يشكو فيها ثلاثة موظفين، تورطوا في ممارسات بعيدة عن الحكامة في إنجاز الملفات.
وفي انتظار ما سيؤول إليه التحقيق الداخلي، الذي يأمل بعض الموثقين ألا يطول، ولا يوضع في الرفوف، وأن ينال الباحثون عن “الكرمومة” الجزاء الذي يستحقونه، فإن الإضرابات المتتالية التي تشهدها المحافظة بالقنيطرة، تساهم في تعطيل تحفيظ مئات العقارات، ما يسبب خسائر فادحة للمرتفقين، الذين يبيعون منتوجهم العقاري، بعد جهد جهيد، بفعل تداعيات كورونا على القطاع.
الإضراب حق مشروع، لكن حين يتحول إلى “عطلة مفتوحة” لأتفه الأسباب، فإن الأمر يحتاج إلى إعادة نظر، وإلى صحوة ضمير “نقابي”، قادرة على انتشال الملفات المتراكمة من الرفوف.
لا يعقل أن تغلق المحافظة أبوابها أياما، بعلة أن مسؤولة أو مسؤولا أصيب بكورونا، فاتقوا الله في مصالح الناس يا معشر “النقابيين”.
عبد الله الكوزي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى