fbpx
وطنية

انبعاث القاعدة جنوب الجزائر

أعادت مبايعة الأمير الدموي، أبي عبيدة يوسف العنابي، انبعاث القاعدة في الصحراء الجزائرية، إذ أعلنت الجماعة الإرهابية تعيين أحد كوادرها على رأس فرعها في الساحل والصحراء خلفا للجزائري عبد المالك دروكدال، الذي قتلته القوات المسلحة الفرنسية يونيو الماضي في شمال مالي.

وأفاد موقع “سايت” الأمريكي المتخصص في مراقبة مواقع الجماعات المتطرفة، أن التنظيم دخل عهد زعيم جديد، هو الجزائري أبو عبيدة يوسف العنابي، الرئيس الحالي لما يسمى “مجلس الأعيان” الذي يعمل لجنة توجيهية للجماعة الجهادية. وكشف مركز الأبحاث الأمريكي، (كاونتر إكستريميسم بروجكت)، أن الأمير الجديد عضو سابق في الجماعة السلفية للدعوة والقتال الجزائرية، وأنه مدرج على اللائحة الأمريكية السوداء لـ”الإرهابيين الدوليين” منذ شتنبر 2015، باعتباره مسؤول الفرع الإعلامي بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي.

ويعد الأمير الجديد من أخطر عناصر تنظيم القاعدة وأحد المطلوبين في الحرب الدولية على الإرهاب، واسمه الحقيقي مبارك يزيد، ويعتبر أكثر عناصر التنظيم تطرفا ودموية، وأحد مؤسسي التنظيم الإرهابي “الجماعة السلفية للدعوة والقتال” بالجزائر مع عبد المالك دروكدال، تلقى تدريبه في أفغانستان بداية التسعينات، ثم التحق بالجيش الإسلامي للإنقاذ إلى جانب دروكدال خلال 1993، وتعرض للمطاردة من قبل الجيش الجزائري في 2009 وأصيب بجروح إثر كمين عسكري نصب له بتيزي وزو، ونجا حينها من الموت بأعجوبة.

وظل أبو عبيدة مختبئا رفقة الزعيم السابق في المرتفعات الجبلية شمال الجزائر، إلى أن قرر الفرار عبر الحدود الجزائرية التونسية إلى مالي، ليلتحق بالجماعات الإرهابية في منطقة الساحل، وأدرجته الولايات المتحدة الأمريكية على لائحة الإرهابيين الدوليين في 2015، عندما كان رئيسا لمجلس أعيان التنظيم، كما وضعته بعدها بعام واحد لجنة العقوبات التابعة لمجلس الأمن للأمم المتحدة على لائحة الإرهاب.

نفذ الزعيم الجديد للقاعدة في بلاد المغرب الإسلامي عدة عمليات إرهابية من بينها استهداف محيط قصر الحكومة الجزائرية ومركزين للشرطة وآخر للدرك بمنطقة باب الزوار بالجزائر العاصمة في 2007.

ياسين قُطيب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى