fbpx
أخبار 24/24

قائد احتجز تجارا وزبناء

أغلق عليهم السوق وعامل الحي الحسني يتفرج واحتجاجات متواصلة

بلغت حدة الاحتقان بين السلطة المحلية بليساسفة وتجار الأسواق البلدية والقرب بالمنطقة نفسها، ذروتها في الأسبوع الماضي، لدرجة إغلاق قائد ملحقة ليساسفة العليا البوابة الحديدية لسوق على التجار والزبناء على السواء، ما أوقعهم في الاحتجاز ودفعهم إلى الاحتجاج والتدافع، دون أن يفتح لهم، ليتأجج الغضب أكثر وينتهي الموقف بعد حوالي 20 دقيقة، بتكسير جماعي للقفل المربوط بسلسلة، في مشهد زاد من خرق الطوارئ بسبب الازدحام الشديد عند البوابة.

وأججت السلوكات التي بدرت من القائد المرفوق بأعوانه وعناصر من القوات المساعدة، الخلافات بين التجار، بسبب توقيت الإغلاق، إذ تمت مراسلة السلطات لإبلاغها بالعزم على تنظيم وقفة احتجاجية، غدا (الاثنين) أمام ملحقة ليساسفة العليا تعبيرا عما يصفه ممثلو التجار تجاوزات وإغلاق باب الحوار، والتذرع بالطوارئ لارتكاب أعمال شطط تحت غطاء تدابير كورونا.

وكانت نقطة توقيت إغلاق الأسواق البلدية على الساعة الثالثة، محط شكايات ومطالب بإعادة النظر فيها، سيما بالنسبة إلى سوق القرب، المسمى المركب التجاري والحرفي ليساسفة، خاصة أنه لا يؤوي فقط باعة الخضر والمواد الغذائية، بل أزيد من ثلثي محلاته مخصصة للحرف من قبيل الخياطة والمهن الأخرى، وأن زبناء هذه المحلات عادة لا يتوجهون إلى السوق إلا بعد الرابعة مساء، ما زاد من معاناة التجار، وتسبب لهم في كساد كبير.

ورفع التجار مطالبهم لمناسبات عديدة إلى عاملة المقاطعة، دون جدوى، إذ لم يتلقوا أي ردة فعل، كما خرجوا في وقفات احتجاجية، يطالبون فيها بإخراج المركب الحرفي والتجاري من قائمة أسواق القرب المشمولة بقرار الإغلاق في الثالثة، والأخذ بعين الاعتبار لأنشطتهم الحرفية التي تتميز بقلة الزبائن، خصوصا أن أنشطتهم عرفت تراجعا كبيرا في زمن الجائحة، كما يعيبون في الآن نفسه على السلطة المحلية غض الطرف عن أسواق الباعة المتجولين التي تغلق الأزقة، وغير ذلك من صور خرق الطوارئ التي تسود بالمنطقة.

المصطفى صفر

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى