fbpx
وطنية

العلمي يصفع وزارة الصحة

الوزير قال إنها تأخرت في المصادقة على أجهزة التنفس وكشف عن إجراءات لتقوية الصناعة

كشف مولاي حفيظ العلمي، وزير الصناعة والتجارة والاقتصاد الأخضر والرقمي، عن جاهزية أجهزة التنفس الاصطناعي، وانتظارها لمصادقة من قبل وزارة الصحة، حتى يتم الاستعانة بها في تجاوز مشاكل الصحة الناتجة عن كورونا.
وأكد العلمي، أول أمس (الاثنين)، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، تصنيع 500 جهاز تنفس اصطناعي، وضعت رهن إشارة وزارة الصحة منذ شهور ولم يتم استعمالها بعد، مؤكدا وجود تأخر في عملية المصادقة عليها، إذ يمكن للشركة أن تصنع ألف جهاز تنفس أسبوعيا، منوها بعمل الشباب الذين شاركوا في صناعة هذه الأجهزة، مضيفا أنه دعمهم أيضا لصناعة أسرة الإنعاش.
وكشف الوزير عن تقديم مساعدات للمقاولات، كي تواصل إنتاجها، ولا تطرد المستخدمين لديها، بمبرر تقلص الأرباح لبضعة شهور.
وأحي الوزير،حسب قوله، روح المقاولة لدى أرباب العمل ، كي لا تسقط في أول أزمة تصيبها، مؤكدا أن الإجراءات التي سنتها مصالح وزارته، دفعت المقاولين إلى استرجاع 93 في المائة من مناصب الشغل في قطاع الصناعة في يوليوز فقط، و100 في المائة بالقطاع الصيدلي، و97 بالمائة في قطاع السيارات، و92 في قطاع النسيج والجلد.
واعتبر العلمي أن الاستراتجيات الوطنية أعطت ثمارها بفضل المنظومات الصناعية، وأنه تم بلوغ الأهداف المسطرة ل 2020 خلال 2019، إذ تم تجاوز 505 آلاف منصب شغل، وهو ما أقرت به المندوبية السامية للتخطيط، مضيفا أنه اشتغل رفقة فريقه الوزاري على ضمان التموين عبر تتبع 60 ألف نقطة بيع يوميا، و62 منتوجا مغربيا، كما تمت مواكبة جميع معامل المواد الغذائية حتى تتمكن من الإنتاج في هذه الفترة الصعبة، مستحضرا التدابير الصحية التي تم اتخاذها عبر وضع مسطرة المراقبة الصحية في المعامل، إذ تمت مراقبة 7533 نقطة من قبل لجان جهوية.
كما توقف الوزير عند مختلف المنتوجات المغربية التي تم تصنيعها خلال الجائحة، منها مادة “الإيثانول” إذ تمت إعادة تشغيل المصنع، في ظرف أسبوع واحد، لتوفير 240 هكتوليتر يوميا من هذه المادة الكحولية لصناعة المواد المعقمة، ومواكبة 60 معملا للنسيج لإنتاج 16 مليون كمامة يوميا، مشيرا إلى أن المغرب أنتج منذ شهر مارس الماضي 340 مليون كمامة.
وبخصوص جودة المنتجات المصنعة بالمغرب، قال المسؤول الحكومي، إن الجيش الفرنسي منح للكمامات المغربية المصدرة لأوربا، علامة الجودة، كما أن صناعة سيارات المغرب اعتبرت من حيث مقياس الجودة أحسن من سيارات الهند بإقرار من مالكي الشركات الأوربيين، أنفسهم، ويمكن تجاوز حتى الصين في هذا المجال، مضيفا أن المغرب يصدر في هذا القطاع ما قيمته 80 مليار درهم أكثر من الفوسفاط، ويمكن الوصول إلى 200 مليار درهم.

أحمد الأرقام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى